نقابة المعلمين تحذر من استمرار تحريف المناهج وطمس الهوية اليمنية

حذرت نقابة المعلمين اليمنيين، من خطورة استمرار مليشيات الحوثي الإيرانية في تحريف المناهج الدراسية، وطمس الهوية اليمنية.

وأكد المسؤول الإعلامي للنقابة أن مليشيات الحوثي تسعى لإعادة تشكيل هوية جزء من اليمن، من خلال التعليم والمناهج الدراسية، الأمر الذي سينعكس لاحقا ليس على اليمن وحدها، وإنما أيضا على النفوذ الإيراني في المنطقة.

وأوضح اليناعي في تصريحات صحفية، أن إيران وحليفها الحوثي يتبعون جملة من الوسائل لتغيير التركيبة السكانية في صنعاء وما حولها لصالح الحوثي، من بينها: تغيير المناهج وتسيس التعليم لتشكيل هوية الجيل القادم من اليمنيين، إطالة أمد الحرب وتعقيد أي حل سياسي لإنهاء الانقلاب.

وأشار إلى أن مصلحة إيران ليست بإنهاء الانقلاب والحرب في اليمن، إذ أنها بحاجة ماسة لعامل الوقت لتأسيس قاعدة ثقافية ومذهبية واجتماعية تعتنق الفكر الخميني عبر المناهج والتعليم.

وقال إن إيران تراهن على أن إطالة أمد الانقلاب والحرب من شأنه أن يدفع النازحين إلى الاستقرار في أماكن اللجوء ويجعل احتمالات عودتهم ضئيلة، في حين أن مواصلة تسيس التعليم والمناهج سيشكل هوية الجيل الناشيء.

ولفت المسؤول الإعلامي للنقابة، إلى أن تسيس المناهج والتعليم هو حالة ملازمة لتصدير الثورة الخمينية، كجزء من حروب الهوية التي تخوضها إيران منذ العام ١٩٧٩م لتعميق الانقسام في هوية مجتمعاتنا العربية، والذي بات اليوم أحد أهم عوامل الفوضى والحروب الداخلية التي تعيشها المنطقة.

وأدان اليناعي الصمت العالمي تجاه عمليات تجريف التعليم في صنعاء، قائلا إنه لا يمكن للمجتمع الدولي بعد الآن الاختباء خلف ستار الصمت، فتدخلات الحوثي الجديدة في المناهج الدراسية تبيح دماء المخالفين، وتحض على التكفير والقتل والعنف والإرهاب بشكل واضح لا لبس فيه.

ودعا المجتمع الدولي لأن يجعل من يوم التعليم العالمي فرصة للتعبير عن التزامه بحماية التعليم والمعلمين في اليمن، لأنه لا يمكن تحقيق حماية وإعادة بناء المناهج والتعليم في مناطق سيطرة الحوثي إلا من خلال نظام دعم عالمي وإقليمي.

 

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية