ترحيب اممي ودولي وعربي بإعلان هدنة شهرين في اليمن

رحبت دول ومنظمات عربية وإسلامية، السبت، بالتوصل الأممي إلى هدنة في اليمن لمدة شهرين.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإعلان هدنة تستمر شهرين وافق عليها طرفا النزاع في اليمن ، آملا أن تتيح إطلاق عملية سياسية لسلام دائم.

وقال البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جون بايدن رحب بالإعلان عن هدنة لمدة شهرين في اليمن داعياً إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

وأضاف أن بايدن قال إنه ممتن للدور القيادي الذي قامت به سلطنة عمان في تحقيق الهدنة في اليمن قبل حلول شهر رمضان المبارك.

كما رحبت فرنسا بالهدنة في اليمن ووصفتها بالخطوة الكبيرة نحو تخفيف معاناة الشعب

وفي ذات السياق قال ناطق باسم وزارة الخارجية والتنمية البريطانية إن المملكة المتحدة ترحب بإعلان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، بالتوصل إلى هدنة مدتها شهران في اليمن.

ورحبت وزارة الخارجية التركية، بالاتفاق، معربة عن أملها في أن يتبع خطوة الهدنة الإيجابية المذكورة، إعلان وقف دائم لإطلاق النار، وبدء عملية حل سياسي في جميع أنحاء البلاد.

وأكدت الوزارة، أن تركيا ستواصل دعم جهود الممثل الخاص للأمم المتحدة في هذه المرحلة، وتشجيع الحوار والمصالحة بين كافة الشرائح وتقديم الدعم للشعب اليمني.

كما رحبت إيران، بإعلان الهدنة، معربة عن أملها بأن تشكل هذه الخطوة تمهيدا لإقرار وقف إطلاق النار الدائم في سياق التوصل لحل سياسي لأزمة اليمن، وفق بيان، نقلته وكالة "إرنا" الإيرانية، عن المتحدث باسم الخارجية سعيد زادة.

وعربيا، رحبت السعودية، في بيان للخارجية، بالإعلان الأممي وجهود غروندبيرغ، مؤكدة "دعمها لإعلان الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية في اليمن بقبول الهدنة".

وأعربت سلطنة عمان التي تعد أحد وسطاء حل الأزمة اليمنية في بيان للخارجية عن ترحيبها بإعلان الهدنة، مؤكدة "استمرار مساعيها مع الأمم المتحدة والأطراف المعنية بهدف إنهاء الحرب والتوصل للتسوية السياسية الشاملة".

وفي البحرين، رحبت الخارجية في بيان، بإعلان الهدنة، باعتباره "خطوة مهمة لوقف الحرب والوصول لتسوية سياسية"، مثمنة "تجاوب قيادة التحالف العربي والأطراف اليمنية مع مساعي المبعوث الأممي".

كما رحبت مصر، في بيان للخارجية بإعلان الهدنة، متطلعة إلى أن "تُسهم الهدنة في دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة اليمنية".

أيضا رحبت الخارجية الأردنية، في بيان، بالإعلان الأممي، واصفة إياه بأنه "تطور إيجابي"، وداعية للبناء عليه للتوصل إلى تحقيق تقدم في العملية السياسية.

وأفاد سفير جيبوتي لدى الرياض، ضياء الدين بامخرمة، في بيان، بترحيب بلاده بالإعلان الأممي، مؤكدا أنها "تحث الأطراف اليمنية دائما وأبدا على الاحتكام إلى الحوار والتفاهم كحل مضمون وسليم لإنقاذ الشعب اليمني".

كما أصدرت الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي، بيانات منفصلة ترحب بالإعلان الأممي.

وناشدت الجامعة العربية، "جميع الأطراف اليمنية احترام الهدنة الإنسانية"، فيما أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن أملها في أن تمكن الهدنة من التخفيف من المعاناة الإنسانية.

كما أكد مجلس التعاون الخليجي، أن "صدور هذا الإعلان يأتي تأكيداً على الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي بالأزمة اليمنية".

والجمعة، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ عن موافقة أطراف الصراع على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد، تبدأ اعتبارا من السبت، فيما رحبت بها الحكومة اليمنية والتحالف الذي تقوده السعودية، وجماعة الحوثي الموالية لإيران.

 

أقراء أيضاً

التعليقات

مساحة اعلانية