حينما تصبح الجريمة ثقافة.. مليشيا الحوثي الإرهابية سجل حافل بالإرهاب

لا تزال مليشيا الحوثي الإجرامية ومنذ اندلاع شرارة التمرد على الدولة في العام 2004 وحتى هذه اللحظة، ماضية في نهجها الدموي وسلوكها الإجرامي الذي اختارته لنفسها منذ الوهلة الأولى كسبيل للوصول إلى مآربها وتحقيق أهدافها، متخطية كل الحواجز والحدود، دون أي اعتبار للقيم الإنسانية، والأخلاق الإسلامية، وقوانين الحروب.

وعلى الرغم من المساعي الأممية والدولية المبذولة لتحقيق السلام والدعوات المتكررة لإنهاء الحرب في اليمن، إلا أن المليشيا الحوثية وغير آبهة بتلك الدعوات، ولا تزال في تصعيد مستمر وانتهاكات متكررة وفي سباق مع الزمن لتحقيق رقم قياسي في ارتكاب أكبر عدد من الجرائم بمختلف أنواعها في حق المواطنين، ابتداء بالتهديد مرورا بالتهجير وانتهاء بالقتل وسفك الدماء وبأبشع صورة.

غير أن اللافت في الأمر في جرائم هذه الجماعة هو خروجها عن المألوف وتجاوزها العادات في جرائم انتهاك حقوق الإنسان والإيغال في الوحشية وابتكار أفظع أساليب القمع والإرهاب، والتفنن في إذلال وتعذيب خصومها ومخالفيها.

فمنذ اندلاع شرارة التمرد الذي قاده مؤسس الجماعة "حسين الحوثي" في العام 2004، سعت الجماعة وعبر مليشياتها المسلحة إلى توجيه رسائل عدة من خلال ارتكابها لتلك الجرائم وبطرق أكثر بشاعة أهمها إرهاب الخصوم ونشر الرعب في المجتمع لإحكام القبضة على مناطق سيطرتها، وهو ما جسدته المليشيا الحوثية في محافظة صعدة ابتداء، من خلال ممارساتها الإجرامية المتمثلة بالتهجير والتشريد وتفجير بيوت الخصوم والاختطافات على نطاق واسع والقتل بدم بارد والتعذيب حتى الموت، وغيرها من الجرائم التي مارستها المليشيا الحوثية في معقلها بمحافظة صعدة قبل أن تنتشر مليشياتها وتبسط سيطرتها على مناطق واسعة من البلاد.

 

جرائم بأرقام فلكية

ووفقا لتقرير نشر في وقت سابق، فإن (8552) جريمة وانتهاكاً تعد من جرائم الحرب، ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق الانسانية في صعدة لوحدها، خلال 13 عاماً من مسيرتها الشيطانية حيث قتل بسلاح المليشيا 2619 مدنياً، بينهم 171 امرأة، و204 أطفال، إضافة الى 89 حالة وفاة جراء التعذيب، و265 حالة إعدام ميداني وتصفية جسدية.

كما رصد التقرير ارتكاب جماعة الحوثي (358) حالة إعدام لأسرى وإجهاز على جرحى أثناء الحروب الستة التي جرت في صعدة، كما قتلت المليشيا 25 معتقلاً إثر قيامها بتفجير أحد السجون الذي كانوا معتقلين بداخله في 19 مارس 2016 في منطقة الطلح، فضلاً عن 169 قتيلاً، و85 مصاباً، بينهم 37 شخصاً أصيبوا بعاهات وتشوهات دائمة جراء انفجار ألغام أرضية وقذائف وعبوات ناسفة، زرعتها مليشيا الحوثي الانقلابية.

وفيما يخص الجرحى، فقد سجلت الإحصائية 3496 جريحاً، بينهم 204 أطفال، و117 امرأة، إضافة الى 136 حالة شروع في القتل، و245 حالة تهديد بالتصفية، و473 حالة تعذيب، و271 حالة اعتداء جسدي.

ومن بين الجرائم التي رصدها التقرير جرائم أخرى تتعلق بالاحتجاز التعسفي، والاختطافات والإخفاء القسري، والاعتداءات وابتزاز أهالي السجناء والمعتقلين، والاغتصاب والتحرش الجنسي، إضافة الى التهجير القسري والنزوح، حيث رصد 251581 جريمة وانتهاكاً بحق المدنيين، تمثلت في 906 حالات اختطاف، و1348 حالة اعتقال واحتجاز تعسفي، إضافة إلى 395 حالة إخفاء قسري، بينهم 42 طفلاً، و216 حالة ملاحقة، و157 حالة اعتداء وسلب أموال ومقتنيات شخصية.

كما رصد 362 حالة ابتزاز مالي تعرض لها أهالي سجناء ومعتقلين، و307 حالات إطلاق معتقلين مقابل مبالغ مالية.

ومن بين الانتهاكات التي رصدت 19 حالة اغتصاب واعتداء جنسي، و35 حالة تحرش جنسي طالت نساء في صعدة.

وهجرت وشردت المليشيا الانقلابية 190154 شخصاً، ونزح 57640 آخرون خلال المدة الماضية.

وفي محافظة صعدة أيضا وقبل خروج المليشيا الحوثية من أوكارها لاجتياح بقية المحافظات، أقدمت المليشيا في 19 مارس 2011 على تفجير منزل "محمد علي الحبيشي" في حارة درب المام بمدينة صعدة القديمة وبداخله 16 شخصاً من النساء والأطفال قضى منهم 14 شخصاً، ولم ينجُ سوى زوجة الحبيشي وحفيدتها الطفلة "أبرار" ذات العامين حينها، والتي أصيبت بإعاقة دائمة بسبب الحادث.

ويقول شهود عيان إن عناصر المليشيا بعد أن قامت بتفجير منزل الحبيشي، منعت المواطنين من انتشال الضحايا من تحت الأنقاض قرابة ست ساعات، ليقوم الحوثيون بعدها بأخذ الجثث من المستشفى ودفنها في جهة مجهولة.

وفي اليوم نفسه والذي دخلت فيه مليشيا الحوثي مدينة صعدة، قتلت 43 مدنياً، منهم أسرة الحبيشي، وفجروا 17 منزلاً واحتلوا 76 منزلاً وهجروا قسريًا 121 أسرة.

 

فنون الإجرام

وقد تنوعت الممارسات الإرهابية من قبل مليشيا الحوثي ضد المواطنين في مناطق سيطرتها، وطالت تلك الجرائم مختلف شرائح المجتمع بلا استثناء، وتوزعت على محافظات عدة، لتشمل تلك الجرائم قصف الأحياء السكنية ومخيمات النازحين بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى الإعدامات الميدانية واستمرار خطف النساء وتعذيبهن في السجون وتجنيد الأطفال، وغير ذلك من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها المليشيا الإرهابية يوميا، وسط صمتٍ مخزٍ من قِبَل المجتمع الدولي.

فعلى صعيد استهداف المؤسسة الأمنية والعسكرية فقد كثفت المليشيا الحوثية من هجماتها الإرهابية بوسائل مختلفة لإحداث أكبر عدد من الخسائر في صفوف منتسبي الأمن والجيش.

ففي يناير من العام 2019 استهدف الحوثيون عرضا عسكريا في قاعدة "العند" بمحافظة لحج جنوبي اليمن، بواسطة طائرات مفخخة من دون طيار، ليخلف الهجوم أكثر من 32 قتيلا بينهم قيادات عسكرية وأمنية كبيرة.

وفي أغسطس من العام نفسه (2019)، قصف الحوثيون منصة حفل تخرج لقوات أمنية في معسكر الجلاء بصاروخ بالستي، وأسفر عن الهجوم مقتل أكثر من 40 شخصا بينهم العميد منير محمود أبو اليمامة.

وفي ديسمبر من العام 2019 أيضا، هاجم الحوثيون بصاروخ باليستي احتفالا لمدنيين وعسكريين في ملعب الصمود، بمحافظة الضالع، راح ضحيته 40 شخصا بين قتيل وجريح بينهم أطفال كانوا يلعبون قرب المكان.

وفي يناير من العام 2020، أقدمت مليشيا الحوثي على ارتكاب مجزرة مروعة بقصفها مسجد لجنود مستجدين في مأرب بصاروخ بالستي، راح ضحيته 270 جنديا بينهم 120 قتيلا و150 جريحا.

 

بيوت الله تحت النار

ومع ما للمساجد ودور العبادة من حرمة ومنزلة عظيمة ومكانة مقدسة، إلا أن ذلك لم يمنع مليشيا الإرهاب الحوثية من توجبه هجماتها نحو بيوت الله المكتظة بالمصلين والعباد الآمنين.

ومن بين أكثر الجرائم وحشية تلك الجريمة الإرهابية التي وقعت في العام 2008، والتي تقف خلفها مليشيا الحوثي، حيث استهدفت "مسجد بن سلمان" في صعدة بسيارة مفخخة انفجرت مع خروج المصلين من صلاة الجمعة، بينهم مسؤولون محليون وجنود، ليسقط أكثر من 60 قتيلا وجريحا.

وفي مارس من العام 2017، أفادت مصادر طبية بمأرب بسقوط عدد من الشهداء والجرحى المصلين بلغ 30 شهيداً وأكثر من 80 جريحاً، إثر قصف صاروخي، استهدف مسجد معسكر كوفل أثناء صلاة الجمعة.

وقالت المصادر إن المليشيا الانقلابية قصفت بـ3 صواريخ موجهة مسجداً بمنطقة كوفل، ما أدى إلى استشهاد ما يقارب 30 من المصلين وإصابة أكثر من 80 آخرين إصابة بعضهم بإصابات خطيرة.

وفي أغسطس من العام 2020، قتل وجرح نحو 90 جندياً على الأقل في هجوم بصاروخ بالستي أطلقته مليشيا الحوثي على مسجد في محافظة مأرب أثناء صلاة الجمعة، بحسب ما أعلنت مصادر طبية وعسكرية.

وبحسب مصدر طبي في مستشفى مأرب، فإن 20 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 70 آخرون في الهجوم الذي استهدف مسجد معسكر القوات الخاصة شمالي المدينة.

وفي نوفمبر من العام 2021، أقدمت مليشيا الحوثي على قصف مسجد يضم العشرات من طلاب تحفيظ القرآن الكريم والعلوم الدينية في منطقة العمود بمديرية الجوبة جنوبي محافظة مأرب، حيث استهدفت بصاروخ بالستي مجمع "دار الحديث" ويضم مسجدا ومركزا لتحفيظ القرآن الكريم وسكنا داخليا في بلدة "العمود" في الجوبة بريف مأرب الجنوبي، سقط جراء الهجوم عشرات الضحايا من الطلاب بين قتيل وجريح، فيما تدخلت فرق إنقاذ لانتشال الضحايا من تحت ركام المبنى الذي استهدفته مليشيات الحوثي بصاروخ بالستي إيراني الصنع.

وفي يناير من العام 2022، قتل 3 مدنيين على الأقل وأصيب آخرون خلال أدائهم صلاة الفجر في مسجد "عبد الله بن مسعود" في بلدة الصفحة في عسيلان، عقب استهدافه بصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون.

 

وللمعلمين نصيب

المعلمون في مناطق سيطرة الحوثيين كان لهم النصيب الأكبر من بطش المليشيا الحوثية وتنكيلها، حيث ارتكبت المليشيا الحوثية في حقهم أبشع الجرائم، كان أقلها قطع الرواتب والتهجير والاختطاف والإخفاء القسري.

ويقول تقرير صادر عن نقابة المعلمين اليمنيين مطلع العام الماضي 2021، إنه تم رصد مقتل وإصابة أكثر من 3500 معلم على أيدي مليشيا الحوثي خلال ست سنوات، منذ انقلابها على السلطة الشرعية عام 2014.

ويكشف التقرير عن تعرض 1579 معلماً وإدارياً في قطاع التعليم للقتل على أيدي الحوثيين، بينهم 81 مدير مدرسة، و1497 من المعلمين، كما تعرض 2642 معلماً لإصابات مختلفة على أيدي الميليشيا، نتج عن بعضها إعاقات مستديمة.

كما وثق التقرير ارتكاب الحوثيين 621 حالة اختطاف وإخفاء قسري بحق المعلمين، إضافة إلى مقتل 14 معلماً تحت التعذيب في أقبية سجون المليشيا.

ففي نوفمبر من العام 2017، نفذت مليشيا الحوثي جريمة بشعة أضيفت إلى سجلها الدموي الحافل بالجرائم، حيث أقدمت على قتل أستاذ وتربوي على مرأى من زوجته وأطفاله.

وأفادت مصادر محلية بأن مليشيات الحوثي قتلت وبدم بارد الأستاذ والتربوي "علي أحمد صبر" في قرية حمل بمديرية جبل الشرق غرب مدينة ذمار، في ثاني جريمة مماثلة تشهدها هذه المديرية، حيث قتلت مليشيا الانقلاب في وقت سابق الأكاديمي الدكتور أحمد الجعماني داخل منزله وأمام أطفاله.

وتقول المصادر إن مسلحين حوثيين على متن أطقم عسكرية قدموا لاختطاف على صبر، أثناء تواجده في حقل زراعي يمتلكه، وحينما اعترض على الذهاب معهم لعدم ارتكابه أي جريمة، أطلقوا عليه وابلاً من الرصاص وأردوه قتيلا على الفور.

وبحسب المصادر فإن الأستاذ علي صبر الذي يعمل مدرساً للغة العربية في قريته، وجه إليه الحوثيون تهمة التخابر مع من يصفونهم بالعدوان، وهي التهمة التي يتخلصون بها من خصومهم ومعارضي انقلابهم، ومن ثم قاموا بإطلاق النار عليه ورموا جثته على قارعة الطريق.

 

جرائم حرب

ومع بداية العام 2021، ارتكبت مليشيا الحوثي الإرهابية جرائم أكثر فظاعة بحق سكان منطقة الحيمة التابعة لمديرية التعزية شرق مدينة تعز، شملت قصف القرى بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة ومداهمة المنازل واعتقال الأهالي، مما أسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين وخطف العشرات.

كما فرضت المليشيا حصارا مطبقا على المنطقة واستحدثت موقعا عسكريا لقصف المساكن والمزارع والمدنيين بمختلف الأسلحة، وبلغت تلك الجرائم ذروتها بعد قيام المليشيا بتعليق جثث عدد من أبناء المنطقة على الأشجار ممن قتلتهم وصلبتهم أياما عدة قبل أن تسمح لذويهم بدفن تلك الجثث.

وفي 18 سبتمبر 2021، كان اليمنيون على موعد مع مذبحة بشعة ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية في العاصمة صنعاء، حيث أعادت إلى الأذهان الإعدامات الميدانية التي كان يرتكبها الأئمة السلاليون بحق الشعب.

فقد أعدمت مليشيا الحوثي تسعة أشخاص من أبناء تهامة بتهمة المشاركة في قتل القيادي في المليشيا صالح الصماد، وجرى الإعدام وسط العاصمة صنعاء، بعد سنوات من تعذيبهم في السجون والمحاكمات الهزلية، وتسبب التعذيب في السجون بشلل لطفل كان ممن أعدمتهم المليشيا في مشهد أكثر فظاعة، كما توفي شخص آخر تحت التعذيب ممن اتهمتهم المليشيا بذات التهمة الكيدية.

وفي نوفمبر من العام 2021، نفذت مليشيا الحوثي الإرهابية حملة اعتقالات وتصفيات في مناطق سيطرت عليها المليشيا في الحديدة مؤخرا، وارتكبت جرائم ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين في محافظة الحديدة، حيث اعتقلت أكثر من 200 مدني غالبيتهم من الشباب، كما أعدمت 4 مدنيين ذبحا في مناطق وقرى في مديريات الحالي والدريهمي والتحيتا ومدينة الصالح، وألقت برؤوسهم في الطرق العامة لترهيب السكان ودفعهم إلى الفرار، في جرائم أشبه ما تكون بجرائم تنظيم داعش الإرهابي.

 

الأقربون أولى بالإرهاب

وقد شهدت مناطق سيطرة الانقلاب تصاعدا لجرائم مسلحي المليشيا الإجرامية العائدين من جبهات القتال لتحقق أرقاما قياسية غير مسبوقة، إذ لم يسبق للمجتمع أن شهد تلك الجرائم من قبل، في مؤشر خطير على تنامي ظاهرة بدأت تهدد المجتمع برمته.

ففي يوليو من العام 2021، أقدم مسلح حوثي بمحافظة ذمار، على قتل أمه رميا بالرصاص بعد أن أخطأت بندقيته في قتل والده الذي وجه نحوه أكثر من عشر رصاصات.

وقالت مصادر محلية إن أحد عناصر المليشيا ويدعى وليد أحمد محمد عز الدين من قرية الحلة بمديرية جبل الشرق أقدم صبيحة يوم عيد الأضحى على قتل والدته بطلقتين ناريتين وأرداها قتيلة على الفور.

وفي يوليو أيضا من نفس العام، أقدم مسلح حوثي، في محافظة صنعاء، على قتل والده بصنعاء رميا بالرصاص ليقوم بعدها بذبحه وفصل رأسه عن جسده بسلاحه الأبيض (الجنبية)، بالإضافة إلى طعنه عدة طعنات في الظهر، وذلك بعد عودته من إحدى الجبهات الحوثية والتي ذهب إليها بدون موافقة والده والذي حاول منعه مرات عدة.

وفي نوفمبر من العام الماضي 2021، قتل مسلح حوثي والده في مدينة عمران، بطلقات رصاص في أنحاء مختلفة من جسمه من سلاح كلاشنكوف، في جريمة جديدة من جرائم عناصر المليشيا الحوثية بحق أقاربهم.

وتقول المصادر إن المسلح الحوثي أقدم على قتل والدته بعد فشله في قتل والده الذي صوب نحوه 13 رصاصة أخطأت هدفها، وعند خروج والدته لدفعه عن قتل والده صوب نحوها رصاصتين قاتلتين في الصدر.

وفي فبراير من العام 2022، أقدم مشرف حوثي في مدينة معبر بمحافظة ذمار على ارتكاب جريمة مروعة تمثلت بتصفية سبعة من أفراد أسرته هم والدته وزوجته وأربعة من أطفاله وشقيقة زوجة والده بدم بارد أمام مرأى ومسمع من سكان المنطقة، ما أدى إلى إصابة الأهالي بالذعر والخوف من بشاعة الجريمة وغياب الأجهزة الأمنية المسيطر عليها من قبل المليشيا الحوثية.

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية