إحياء الذكرى الأولى لمحرقة "الطفلة ليان" و19 مدنيا بمأرب
أقيمت اليوم بمحافظة مأرب، عدد من الفعاليات الحقوقية إحياء للذكرى الأولى لمحرقة الطفلة "ليان" ذات الثلاث السنوات التي تفحم جسدها مع والدها و19 آخرين جراء قصف مليشيا الحوثي الإرهابية محطة وقود وسط مدينة مأرب بصاروخ باليستي.

وأقام مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة وعدد من المنظمات الحقوقية والناشطين حفلا تأبينيا للشهيدة ليان وشهداء المحرقة، إلى جانب وقفة احتجاجية، كما جرى زيارة مقبرة الشهداء ووضع إكليل من الزهور على قبر الطفلة ليان، وقبور شهداء المحرقة الإرهابية.

وألقيت خلال الفعاليات عدداً من الكلمات، كما رفعت لافتات دعت العالم إلى الخروج من موقفه المتجاهل للجرائم الإنسانية التي ترتكب في اليمن من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية بحق أبناء الشعب اليمني ومحافظة مأرب، التي تضم أكثر من 3 ملايين نازح ومهجر ومجتمع مضيف.. مؤكدين أن هذه المواقف الدولية المتساهلة والمتماهية مع هذه الجرائم الإرهابية، شجعت وتشجع مليشيا الحوثي على ارتكاب المزيد من الجرائم الإرهابية وتنوعها دون خوف من عقاب أو رادع.

ودعا المشاركون في الفعاليات المجتمع الدولي إلى ضرورة الوقوف الحازم إزاء السلوك الإرهابي والجرائم الإنسانية لمليشيا الحوثي، والانتصار للمبادئ الإنسانية، والشرائع السماوية والتشريعات الدولية التي تقدس إنسانية الإنسان وحقوقه، والتحرك الجاد لمحاسبة مليشيا الحوثي الإرهابية على هذه الجرائم وتصنيفها كمنظمة إرهابية، وإحالة قاداتها إلى المحاكم الدولية، حتى لا يفلتون من العقاب.

وكان مدير عام مكتب حقوق الإنسان عبدربه جديع قد أشار إلى أن إحياء هذه الذكرى الأولى لمحرقة الطفلة ليان تأتي لتذكير المجتمع الدولي بالجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في مأرب وفي مقدمتهم الأطفال والنساء من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية؛ حيث قتلت منذ بداية حربها على المحافظة منذ نهاية العام 2014م ما يقارب ألف طفل وطفلة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والألغام.

وفي كلمة لمنظمات المجتمع المدني طالبت الناشطة الحقوقية مجيدة الذيب المجتمع الدولي إدانة الممارسات الإجرامية لمليشيات الحوثي التي تقتل الأطفال والنساء في الأحياء السكنية من خلال قصفهم بالصواريخ الباليستية بشكل متعمد.

ودعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكل المنظمات المعنية بالطفولة إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والتدخل العاجل لوضع حد للجرائم والانتهاكات الحوثية المستمرة بحقهم وضمان محاكمة كل من تلطخت أياديهم بدماء أطفال اليمن وعدم إفلاتهم من العقاب.

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية