بعد تنصلها عن التزامات سابقة.. مليشيا الحوثي تضغط لتحقيق مكاسب جديدة مقابل القبول بتمديد الهدنة

قالت مليشيات الحوثي إن لقاء القيادي في الجماعة مهدي المشاط بالوفد العماني ركز على ضرورة أن يرافق أي هدنة "تحسين ملموس للوضع الاقتصادي والإنساني للشعب اليمني بما في ذلك صرف مرتبات كافة موظفي الدولة ومعاشات المتقاعدين".

 

وحسب إعلام الجماعة فإن المشاط الذي يشغل موقع رئيس المجلس السياسي (سلطة الإنقلاب في صنعاء) في لقائه بالوفد العماني، أمس الأحد، جدد المطالبة بـ"وقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن ابتداء بالفتح الكلي والفوري لمطار صنعاء الدولي، وميناء الحديدة، وصرف مرتبات كافة موظفي الجمهورية اليمنية من إيرادات النفط والغاز هي مطالب محقة وعادلة، ولا تنطوي على أي تعجيز أو تستدعي تنازلاً من الطرف الآخر، مؤكدا أن تنفيذ تلك الخطوات ستخلق أجواء داعمة للسلام وستسهم بشكل ملموس في تخفيف معاناة المواطنين جراء العدوان والحصار".

 

وتأتي هذه الخطوة بعد أن تنصلت المليشيا من الإلتزامات التي عقدت بموجبها الهدنة السابقة والتي كان أبرزها رفع الحصار عن مدينة تعز وفتح الطرقات وتخصيص عائدات الكميات المستوردة من المشتقات النفطية لصرف مرتبات الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرتها.

 

وتستغل جماعة الحوثيين حرص الأمم المتحدة والأطراف الدولية الراعية لعملية السلام في اليمن وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية على استمرار الهدنة لتمرير مطالبها دون تنفيذ ما يتوجب عليها من التزامات سابقة.

 

وكان المبعوث الأممي قد غادر العاصمة المؤقتة عدن مطلع الأسبوع الجاري دون أن يلتقي برئيس مجلس القيادة الرئاسي واقتصرت زيارته على اللقاء بوزير الحارجية أحمد بن مبارك.

 

ومساء السبت أعلن مجلس القيادة الرئاسي أنه تسلم من المبعوث الأممي هانس غروندبرغ إطارا لتمديد الهدنة في البلاد، وذلك قبيل ساعات من انتهائها.

 

وحسب ما نشرته وكالة الأنباء الحكومية (سبأ) فإن المجلس اطلع من وزير الخارجية أحمد بن مبارك على رسالة مقدمة من المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، بشأن الهدنة والإطار المقترح لتمديدها.

 

وأشارت الوكالة إلى أن تسلم الإطار يأتي في ظل ما وصفته "بتعنّت المليشيات الحوثية في الوفاء بالتزاماتها بموجب إعلان الهدنة، وخروقها، وانتهاكاتها المستمرة في مختلف الجبهات"، من دون ذكر تفاصيل عن الإطار الأممي.

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية