حسمت معظم القضايا.. المفاوضات بين السعودية ومليشيا الحوثي في الرياض تقترب من حسم صيغة الاتفاق النهائية


كشفت مصادر أن المفاوضات الجارية بين السعودية ومليشيا الحوثي في الرياض باتت قريبة من حسم صيغة الاتفاق النهائية على وقف دائم وشامل لإطلاق النار بعد أربعة أيام من النقاشات المتواصلة.

وذكرت صحيفة القدس العربي، أن المباحثات بين الطرفين حسمت معظم القضايا الخلافية في الملفين الإنساني والاقتصادي المتعلقة بآلية صرف مرتبات الموظفين والإشكالات المتصلة بالعملة والبنك المركزي.

وبينت أن المحادثات قطعت شوطا في تزمين ومراحل الإفراج عن الاسرى، وبرمجة فتح الطرقات وتوسيع وجهات الرحلات مطار صنعاء ورفع القيود عن الموانئ واستئناف تصدير النفط.

من جانبها، قالت صحيفة الأخبار اللبنانية مقربة من حزب الله الموالي لإيران، إن المفاوضات التي تجرى بوساطة عُمانية في الرياض شبه نهائية، مشيرة إلى أنها حققت تقدماً كبيراً، وحسمت عدداً من الملفات؛ أبرزها الملف الإنساني

في غضون ذلك، عبر مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن أمله في نجاح المفاوضات السعودية الحوثية في الرياض والخروج بنتائج إيجابية تساعد في وضع حل دائم وشامل للأزمة اليمنية.

وقال الأمين العام للمجلس جاسم البديوي إن جولة المحادثات مع وفد الحوثيين التي تستضيفها السعودية، خطوة من الخطوات المهمة المبذولة من قبل المملكة لتحقيق السلام باليمن، مشيدا بجهود الرياض وعُمان لإيجاد حل سلمي للأزمة.

والخميس الماضي وصل وفد الحوثيين إلى السعودية رفقة الوسيط العماني، حيث قالت الرياض إنها وجهت دعوة له لاستكمال اللقاءات والنقاشات بناءً على المبادرة السعودية التي أعلنت في مارس ألفين وواحد وعشرين.

وكان القيادي في مليشيا الحوثي، حزام الأسد قال يوم امس أن المحادثات الجارية بين جماعته والجانب السعودي في الرياض تسير في أجواء إيجابية.

وأكد القيادي الحوثي، أن المحادثات تجري بعيدا عن أي دور للأمم المتحدة الذي وصفه بالسلبي وتأجيج الحرب في اليمن طوال السنوات الماضية.

ولم يكشف القيادي الحوثي "حزام الأسد" عن تفاصيل المحادثات، أو ما تم التوصل إليه حتى الآن، لكن تقارير تحدثت عن اتفاق مرتقب يجري وضع اللمسات عليه ويتضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار، ودفع رواتب الموظفين، عبر لجنة عمانية وأممية وبمشاركة سعودية، كما يشمل توحيد البنك المركزي، واستئناف تصدير النفط والغاز، وفتح الطرق والإفراج عن الأسرى والمعتقلين.

وحتى الآن لم تصدر الأمم المتحدة أو مبعوثها الخاص لليمن أي بيان أو تعليق حول المفاوضات الجارية بين السعودية والحوثيين في الرياض.

 

أقراء أيضاً

التعليقات

ممارسات أدت إلى قرار البنك المركزي اليمني في عدن.


أخبار مميزة

مساحة اعلانية

رغم الحرب التي تشهدها اليمن، إلا أن عيد الأضحى والطقوس المرتبطة به ما زالت موجودة وتحظى بأهمية كبيرة بين الناس في اليمن.