العليمي: الضربات الأميركية والبريطانية على أهداف الحوثيين "ليست الحل" لما يحدث بالبحر الأحمر


اعتبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، السبت، أن الضربات الأميركية والبريطانية على أهداف للحوثيين في اليمن رداً على استهدافهم سفنا تجارية في البحر الأحمر "ليست الحلّ"، مؤكداً أن "الحل هو القضاء على قدراتهم العسكرية".

وقال العليمي لصحافيين في الرياض إن "العمليات الدفاعية ليست الحل، الحل هو القضاء على قدرات الحوثيين العسكرية"، وفق ما نقلت "فرانس برس".

وأضاف: "الحل هو شراكة مع الحكومة الشرعية للسيطرة على هذه المناطق واستعادة مؤسسات الدولة".

وتابع ردًا على سؤال عما إذا كان اليمن يسعى الى دعم عسكري أميركي وسعودي للقيام بعمليات عسكرية برية للقضاء على الحوثيين: "نحن نطالب بذلك كلّ يوم وكل شهر وكل سنة".

وقال أيضاً: "نحن نريد الدعم للحكومة الشرعية ليس من أجل الحرب (...) بل لكي نجبر الحوثيين على أن يأتوا إلى الحوار".

وجاءت تصريحاته بعدما شنّت القوات الأميركية، فجر السبت، ضربات استهدفت موقعًا للحوثيّين في اليمن، بعدما هاجم المتمرّدون اليمنيّون سفينة نفطيّة بريطانيّة "اشتعلت فيها النيران" في خليج عدن، في أحدث فصول حملتهم على حركة الملاحة البحريّة الدوليّة "تضامناً" مع قطاع غزّة.

ومنذ نحو شهرين، ينفّذ المتمرّدون اليمنيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يعتبرون أنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، تضامنا مع قطاع غزة الذي يشهد حرباً بين حركة حماس والدولة العبرية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

ولمحاولة ردع الحوثيين وحماية الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12% من التجارة العالمية، شنّت القوّات الأميركيّة والبريطانيّة، في 12 و22 يناير/كانون الثاني، سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لهم في اليمن. وينفّذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدّة للإطلاق.

وعلى أثر الضربات الغربية، بدأ الحوثيون باستهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت "أهدافاً مشروعة".

ويرأس رشاد العليمي مجلس القيادة الرئاسي اليمني المدعوم من السعودية ومقره مدينة عدن.

 

المصدر: فرانس برس

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية