توسع المقاومة ضد الحوثيين ومقتل ثلاثة عناصر حوثية في محافظة عمران


قتل وأصيب ثلاثة من عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية، خلال اشتباكات مع مسلحين قبليين في مديرية صوير، غربي محافظة عمران (شمالي اليمن).

وقالت مصادر محلية إن مسلحًا حوثيًا يدعي "أبو بركان نوفان حمود كامل" قتل، وأصيب اثنان آخران من عناصر الميليشيا، في اشتباكات مع مسلحين قبليين مساء أمس الجمعة، امتدادًا للتوتر القائم منذ أسبوع.

وأضافت المصادر أن المسلحين كانوا ضمن حملة مكونة من عدة أطقم تطارد عددًا من أبناء قبائل "ذو قزان، وذو زايد، والمشراقي" بمديرية صوير، حيث تتهمهم الميليشيا بقتل مشرف حوثي داخل إحدى مدارس المديرية، قبل أيام.

وتفيد المصادر أن المسلحين القبليين كانوا قد "لاذوا بالفرار الى أحد جبال "ضكان" عزلة الذيبة والعجيرات" وأثناء وصول الأطقم التابعة للميليشيا اشتبكوا معها حيث سقط القتيل والجريحين من الميليشيا.

ومايزال التوتر قائمًا منذ نحو أسبوع، في ظل وصول تعزيزات لعناصر الميليشيات، وحملة متواصلة ضد أبناء القبائل.

ويوم السبت الماضي، اشتبك مسلحون قبليون، بالأسلحة الخفيفة مع مدير أمن المديرية المعين من قبل الحوثيين حديثاً فهد الذيفاني، ومرافقيه، بسبب رفضهم الحضور إلى مبنى المديرية، وذلك في مدرسة 22 مايو بمنطقة الغدير عزلة العجيرات.

وكان القيادي الذيفاني فرض مع أنصاره حصارا على المدرسة، مطالباً أحد أبناء قبيلة المشراقي يدعى "جابر المشراقي" تسليم نفسه للفصل في قضية قتل قديمة بين قبيلته وقبيلة مجاورة.

ورفض المشراقي تسليم نفسه، واندلعت الاشتباكات التي خلفت قتيلاً وجريحين من العناصر الحوثية وجريحاً من أبناء القبيلة، قبل أن ينسحب القيادي الحوثي مع عناصره متوعداً العودة بحملة عسكرية، وهو ما كان أمس الجمعة.

يذكر أن قيادي حوثي يدعى "ابوصدام الغيلي" ويعمل قيادياً أمنياً في قوات "الأمن المركزي" التابعة لمليشيا الحوثي أقدم برفقه مسلحين تابعين له على ذبح عدد من الأغنام ورؤوس الماشية في مديرية صوير بالمحافظة الخميس الماضي.

وبحسب الأهالي فإن القيادي "الغولي" برر ذلك بذريعة مرور الأغنام والمواشي من أرض مملوكة له رغم أن السكان يؤكدون أنها أرض صالبة ولا يوجد فيها غير أعواد من الحطب.

يأتي ذلك بعد أسبوع من قيام القيادي "الغولي" ومسلحيه بإطلاق النار بشكل عشوائي على منازل المواطنين ما أسفر عن إصابة امرأتين بجروح مختلفة.

أقراء أيضاً

التعليقات

مساحة اعلانية