الأونروا تصف "محرقة الخيام" في غزة بالمروعة وتعجز عن تأكيد سلامة بعض موظفيها
وصفت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الهجمات الإسرائيلية على مخيم النازحين في رفح بجنوب قطاع غزة بـ"المروعة"، مشيرة إلى أنها تلقت تقارير عن سقوط عدد كبير من الضحايا بينهم أطفال ونساء.

وقال مفوض الوكالة فيليب لازاريني إن الأونروا تعجز عن تأكيد موقع بعض موظفيها في المنطقة المستهدفة، معربًا عن قلقه الشديد على سلامتهم وسلامة جميع النازحين الفلسطينيين الذين لم يجدوا ملاذًا آمنًا بعد.

وأضاف لازاريني أن 192 من موظفي الوكالة قتلوا في غزة خلال الأعوال الماضية، واصفًا هذا الرقم بـ"غير المسبوق"، في إشارة إلى حجم الكارثة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون في القطاع المحاصر.

وفي سياق متصل، أشار المسؤول الأممي إلى أن تمويل الوكالة تضرر بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد اتهام إسرائيل لبعض موظفيها بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما دفع عددًا من الدول المانحة إلى تعليق تمويلها للوكالة الأممية.

يأتي هذا في الوقت الذي شنت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية عنيفة استهدفت مخيمًا للنازحين بالقرب من مستودعات الأونروا قرب منطقة تل السلطان غربي مدينة رفح، مما أدى إلى انتشار الحرائق في مساحات واسعة وسقوط عشرات الشهداء والجرحى، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

وتعد هذه الهجمات الإسرائيلية المتكررة على المدنيين الفلسطينيين العزل في غزة انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب بكل المقاييس، وتكشف حجم المعاناة الإنسانية التي يتكبدها الشعب الفلسطيني في ظل الحصار الخانق والعدوان المستمر على القطاع.

أقراء أيضاً

التعليقات

ممارسات أدت إلى قرار البنك المركزي اليمني في عدن.


أخبار مميزة

مساحة اعلانية

رغم الحرب التي تشهدها اليمن، إلا أن عيد الأضحى والطقوس المرتبطة به ما زالت موجودة وتحظى بأهمية كبيرة بين الناس في اليمن.