ضمن سلسلة جرائم الحوثي- تجسس الحوثيين على اليمنيين
لأول مرة.. صور مسربة تكشف دور يحيى الحوثي في قضية الأغبري.. القصة الكاملة لمشروع الاغبري التعليمي

كشف ناشطون ومصادر حقوقية، يمنية، تفاصيل جديدة عن المواطن "عامر الأغبري" الذي اتهمته جماعة الحوثي بالتخابر مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إي) وعلاقة ذلك بشقيق زعيم مليشيات الحوثي المدعو يحي الحوثي.

وذكرت المصادر، أن السبب الحقيقي لاعتقال الأغبري واتهامه بالجاسوسية، يعود لإنه قدم خلال ست سنوات، مشروع مختص بالتعليم، قدمه لوزارة التربية والتعليم في حكومة الانقلاب الحوثية، عبر الأمم المتحدة بتكلفة مليون و 200 ألف دولار.

وأشارت المصادر إلى أن الأغبري رهن منزله لتمويل هذا المشروع، عند شيخ منطقة الحجرية، ويدعى "محمد علي عثمان"، مقابل استدانة مالية قدرها 800 ألف دولار، لتمويل المشروع.

وأكدت المصادر أن شقيق عبدالملك الحوثي زعيم المليشيات الحوثية ، المدعو "يحيى الحوثي" والذي يشغل منصب وزير التربية والتعليم لدى الانقلاب، كان هو يشرف شخصيا على هذا المشروع، الذي قدمه الأغبري.

واظهرت صور مسربة يحيى الحوثي مع المعتقل الاغبري.




وذكرت أن شيخ الحجرية قدم شكوى ضد الأغبري، بخصوص مبلغ الاستدانة، وتم اعتقاله، ومن ثم قبلت الأمم المتحدة المشروع وصرف للشيخ عثمان شيكا ماليا، فيما أبقت المليشيات على الأغبري بالسجن، وأظهرته في فيديو يدلى باعترافات تحت الإكراه.

وأضافت المصادر أن المليشيات الحوثية، نهبت منزل الأغبري وسيارته وزجت به في السجن، ثم اتهمته بالتجسس لتحكم عليه بالإعدام بعد كل ذلك.

وأثارت الاعترافات التي أدلى بها الإغبري تحت الإكراه، سخرية واسعة لدى اليمنيين، حيث ردد ما اتهمته به السلالة الحوثية بالقول إنه عمل لسنوات في التأثير على النحل اليمني حتى لا ينتج العسل، ونشر أوبئة حيوانية وآفات زراعية.

وفي حين قالت السلالة الحوثية إن المواطن اليمني الأغبري، ساهم بنشر السموم الزراعية، فإنها تترك قياداتها التجار الرئيسيين للسموم القاتلة - مثل دغسان -، يسرحون ويمرحون وتسخر لهم الحماية الكاملة والدعم من أعلى هرم السلطة الانقلابية.

المشهد اليمني + يني يمن

أقراء أيضاً

التعليقات

ممارسات أدت إلى قرار البنك المركزي اليمني في عدن.


أخبار مميزة

مساحة اعلانية

رغم الحرب التي تشهدها اليمن، إلا أن عيد الأضحى والطقوس المرتبطة به ما زالت موجودة وتحظى بأهمية كبيرة بين الناس في اليمن.