قوات المجلس الانتقالي في حضرموت ترفض كشف مكان احتجاز التربوي بسام باحشوان
تتواصل أزمة احتجاز التربوي بسام باحشوان في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، حيث ترفض قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا الكشف عن مكان احتجازه منذ اختطافه مطلع ديسمبر الماضي.
وأفادت أسرة باحشوان أنها سعت منذ ذلك الحين للضغط على الجهات المعنية للكشف عن مصيره، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل.
وأوضحت أن قوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي لا تستجيب لطلبات الأسرة أو حتى تسمح لهم بالتواصل معه.
وأوضحت أن قوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي لا تستجيب لطلبات الأسرة أو حتى تسمح لهم بالتواصل معه.
رغم توجيه رئيس نيابة استئناف حضرموت لقائد المنطقة العسكرية الثانية وإدارة الأمن بضرورة عرض المحتجز على نيابة غرب المكلا، إلا أن الأسرة لم تتلقَ أي استجابة.
وقد بررت الجهات المعنية أن قوات الدعم الأمني تتبع قوات التحالف في الساحل بقيادة الإمارات، مما يزيد من تعقيد القضية.
وقد بررت الجهات المعنية أن قوات الدعم الأمني تتبع قوات التحالف في الساحل بقيادة الإمارات، مما يزيد من تعقيد القضية.
في ظل هذه الظروف، توقفت إدارة مكتب التربية عن صرف راتب باحشوان بسبب غيابه عن التدريس، ما يزيد من معاناة أسرته التي تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه.
يُذكر أن باحشوان، والذي يعمل كأستاذ لغة إنجليزية ويعيل ثلاث بنات، يعاني من ظروف احتجاز مجهولة منذ نحو ثلاثة أشهر، في ظل غموض حول التهم الموجهة إليه ومكان احتجازه.

التعليقات