علي البخيتي: الرهوي لم يُقتل بغارة إسرائيلية بل أُهمل عمدًا من قيادة الحوثيين
في تطور صادم يعيد خلط الأوراق حول مقتل القيادي الحوثي أحمد غالب الرهوي، رئيس ما يُسمى بـ"حكومة الإنقاذ" في صنعاء، قال السياسي والكاتب اليمني علي البخيتي إن وفاة الرهوي لم تكن نتيجة غارة إسرائيلية كما رُوّج، بل بسبب "إهمال متعمد وغياب الحماية من قبل قيادة الجماعة".
البخيتي أوضح في تصريحات مثيرة للجدل أن الرهوي كان يُستغل كواجهة سياسية للحوثيين دون أن يحظى بأي إجراءات أمنية جدية، رغم مكانته في المشهد الداخلي. وأضاف: "الجماعة استثمرته حيًا، وستستثمر حتى جسده بعد موته، فالموت لديهم ليس نهاية حياة، بل وسيلة للتعبئة السياسية".
وأشار إلى أن الرهوي كان يتحرك بحرية شبه مطلقة داخل مناطق سيطرة الحوثيين دون حراسة شخصية، فيما امتنعت الجماعة عن إعلان رسمي بشأن مقتله أو توضيح ملابساته، على الرغم من رمزيته السياسية.
وأكد البخيتي أن هذه الحادثة تكشف جانبًا من "نهج استراتيجي" تتبعه الجماعة، يقوم على تحويل القيادات الراحلة إلى أدوات دعائية تعزز من شرعيتها، وتمنحها أوراق ضغط إضافية أمام الرأي العام المحلي والخارجي.
ويرى مراقبون أن جماعات مسلحة كالحوثيين غالبًا ما تستفيد من موت قادتها باعتبارهم "شهداء" أو "ضحايا"، وهو ما يضاعف من قيمتهم الرمزية بعد وفاتهم أكثر مما كانوا عليه أحياء. وفي حالة الرهوي، يُرجّح أن تستخدم الجماعة اسمه وقصته لتعويض خسائرها السياسية المتزايدة في الداخل، مع استمرار الضغوط الدولية عليها.
— علي البخيتي (@Ali_Albukhaiti) August 28, 2025
قـ تـ لـ ـه معتوه صعدة #عبدالملك_الحوثي وليس إسرائيل، لم يوفروا له الحماية اللازمة كقادة الجماعة، ولم يخفوا تحركاته، تعاملوا معه كواجهة، وكما استثمروه حيًا سيستثمروا حتى جسدة| هكذا عادة الجماعة، اله للاستمرار حتى في المقابر| عزاءنا لأسرة أحمد غالب الرهوي. pic.twitter.com/JUoqVLR1nu
اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”
التعليقات