اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


قرار الحسم اتُّخذ.. صحفي يمني يكشف تفاصيل مواجهة وشيكة لطرد ميليشيات المجلس الانتقالي من حضرموت
كشف الصحفي والإعلامي اليمني المستقل أحمد ماهر عن معلومات وصفها بالخطيرة، تتعلق بالتطورات العسكرية الجارية في محافظة حضرموت، مؤكداً أن قرار الحسم ضد ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي قد تم اتخاذه رسمياً.

وقال ماهر، في تدوينة على حسابه بمنصة «إكس»، نقلاً عن مصدر عسكري رفيع، إن ميليشيات المجلس الانتقالي رفضت الانسحاب من المحافظة، ما دفع رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقيادة التحالف إلى اتخاذ قرار الحسم العسكري.

وأضاف أن المجلس الانتقالي تم تحذيره سابقاً من فرض أمر واقع بقوة السلاح، مشيراً إلى أن غالبية أبناء الجنوب لا يتبنون مشروع الانفصال، إلا أن قيادة الانتقالي واصلت – بحسب تعبيره – سياسة التجبر وارتكاب الانتهاكات، ما عجل بالرد العسكري.

وأكد ماهر أن القرار يقضي بطرد قوات المجلس الانتقالي من حضرموت بالكامل، رداً على تمردها على قيادة الدولة والتحالف، لافتاً إلى أن الغارات الجوية التي نُفذت حتى الآن كانت تحذيرية فقط، ولم تستهدف القوات بشكل مباشر.

وأوضح أن طيران التحالف، لو أراد الحسم الجوي، لكان قادراً على إنهاء وجود قوات الانتقالي في دقائق، لكنه تعمّد توجيه رسائل ردع دون تصعيد شامل.

وأشار ماهر إلى أن المعركة يقودها القيادي سالم الخنبشي، أحد أبناء حضرموت، في مواجهة مختار النوبي ومليشياته، مؤكداً أن الأخير ليس من أبناء المحافظة ولم يسيطر على المواقع العسكرية عبر مواجهات حقيقية.

كما شدد على أن قوات «درع الوطن» التي تسلمت مهام الانتشار في حضرموت هي قوات جنوبية من أبناء المحافظة، نافياً أي مشاركة لقوات من خارجها، ومؤكداً أن رئاسة الأركان والجيش لم يشاركا في العمليات.

وبيّن أن تعيين الخنبشي قائداً لقوات درع الوطن في حضرموت جاء لقطع الطريق أمام حملات التحريض الإعلامي التي يقودها المجلس الانتقالي، ومنع تزييف الحقائق بشأن طبيعة القوات المنتشرة.

واختتم ماهر حديثه بالإشارة إلى وجود توجيهات بالسماح لقوات المجلس الانتقالي بالانسحاب الآمن من حضرموت، مؤكداً أن قرار تحرير المحافظة نهائي ولا رجعة فيه، قائلاً: «أقف مع أبناء حضرموت ضد كل من يحاول غزو أرضهم».
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا