مليشيا الحوثي تعرض وساطة لميليشيا الإنتقالي بعد إعلان «الانتقالي» الانفصال
قال عضو ما يُعرف بـ«المجلس السياسي الأعلى» التابع لميليشيات الحوثي، محمد علي الحوثي، إن جماعته مستعدة لرعاية مسار سلام في العاصمة صنعاء، بذريعة «حقن الدماء»، وبما يتيح – وفق تعبيره – مشاركة جميع الأطراف ضمن «سقف عادل ومفتوح».
وجاءت تصريحات الحوثي في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، تحدث فيه عن ما وصفها بـ«تحركات بوجوه قديمة» كانت فاعلة في مراحل سابقة، مشيراً إلى وجود تواصلات مع أطراف في محافظات تشهد توترات أمنية، معتبراً أن الهدف من هذه التحركات هو «تدمير واستنزاف ما تبقى».
وتأتي هذه التصريحات في ظل المواجهات الدائرة بين قوات درع الوطن التابعة للحكومة اليمنية الشرعية وميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت شرقي اليمن، وهي تطورات قال الحوثي إنها تتطلب تجاوز «المزايدات» والتركيز على مسار سلام شامل.
وأضاف أن ما سماه «البوصلة» يجب أن تبقى موجهة ضد «الكيان الإسرائيلي» ونصرة القدس، في محاولة لربط التطورات الداخلية اليمنية بالصراع الإقليمي، وفق مراقبين.
ويأتي عرض ميليشيات الحوثي لرعاية مسار سلام في صنعاء بعد ساعات من إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي ما وصفه بـ«إعلان دستوري»، تضمن مرحلة انتقالية لمدة عامين، وصولاً إلى فصل جنوب اليمن عن شماله، ما يثير مخاوف متزايدة من تعقيد المشهد السياسي والأمني في البلاد.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات