سقوط معسكر الأدواس في حضرموت بيد القوات الحكومية.. هروب قوات الانتقالي وترك الأسلحة والأسرى
في تطور ميداني لافت يعكس اتساع رقعة التقدم الحكومي، سيطرت قوات الطوارئ اليمنية، بدعم من قوات درع الوطن، على معسكر الأدواس بمحافظة حضرموت، بعد فرار قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من مواقعها بشكل متسارع، مخلفة وراءها كميات من الأسلحة والذخائر والمركبات العسكرية.
وقالت مصادر ميدانية إن سقوط المعسكر جاء عقب انهيار مفاجئ في صفوف قوات الانتقالي، التي انسحبت على عجل من مواقعها شمال المكلا، في ظل ضغط عسكري متصاعد للقوات الحكومية، ما أدى إلى فقدان أحد أهم المعسكرات الاستراتيجية التي كان يعتمد عليها الانتقالي في المنطقة.
وأضافت المصادر أن الساعات التي سبقت السيطرة على المعسكر شهدت احتجاز 31 شخصًا على الأقل داخل المعسكر، خلال ما وُصف بـ"عملية انسحاب غامضة" نفذتها عناصر الانتقالي، قبل أن يتبين لاحقًا أنها محاولة للهروب من التقدم الحكومي الحاسم.
وبحسب المصادر ذاتها، أقدمت عناصر الانتقالي المنسحبة على نهب واسع لمحتويات المعسكر، قبل أن تفرض قوات الطوارئ اليمنية سيطرتها الكاملة على الموقع، وتؤمّن الأسلحة والذخائر المتبقية، إلى جانب تحرير المحتجزين، وأسر عدد من العناصر الذين لم يتمكنوا من الفرار.
وتأتي هذه التطورات في إطار ما تصفه مصادر عسكرية بـ"موجة الحسم" في حضرموت، حيث تمكنت القوات الحكومية من بسط سيطرتها على المحافظة، وإنهاء الوجود العسكري للمجلس الانتقالي، الذي كان قد أحكم قبضته على مناطق واسعة منذ أوائل ديسمبر 2025، في خطوة اعتُبرت حينها انقلابًا على الشرعية وإرادة أبناء المحافظة.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات