صحفي يحذّر من مخاطر تهدد قناة عدن المستقلة وتحركات لنقلها إلى الرياض
حذّر الصحفي جهاد محسن من ما وصفه بـ**“خطر حقيقي”** يواجه قناة عدن المستقلة، في ظل تحركات قال إنها تجري بهدف نقل مقر القناة من الداخل إلى العاصمة السعودية الرياض، وما قد يرافق ذلك من إعادة توجيه لمسارها الإعلامي.
وأوضح محسن، في منشور له على حسابه في موقع فيسبوك، أن هذه المعلومات – بحسب قوله – صادرة من كواليس الفريق الإعلامي الجنوبي المتواجد في الرياض، مشيرًا إلى وجود معطيات تؤكد بدء ترتيبات جديدة لإعادة هيكلة القناة مع الإبقاء على اسمها وشعارها.
وبحسب ما أورده، فإن فريقًا إعلاميًا جنوبيًا يضم شخصيات سبق لبعضها العمل ضمن طاقم قناة عدن المستقلة، إلى جانب آخرين كانوا محسوبين على المجلس الانتقالي الجنوبي، يعمل حاليًا على إعداد وثائق وأهداف ورؤية تحريرية جديدة لمحتوى القناة، بدعم وترتيبات سعودية مباشرة.
وأضاف محسن أن الجهات المعنية بدأت بالفعل التواصل مع عدد من المذيعين والموظفين العاملين داخل القناة في عدن، وطلبت منهم الحضور إلى الرياض لتولي مهام إعلامية جديدة فور الانتهاء من الترتيبات النهائية، لافتًا إلى أن هذه التحركات يقودها شخص يُشار إليه بالأحرف (م/ي).
وفي السياق ذاته، أشار إلى أن هذه الخطوة جاءت عقب تعثر تدشين القناة بنفس اسمها وشعارها، باعتبارها تتبع قانونيًا المجلس الانتقالي الجنوبي، في وقت أعلن فيه ممثلو المجلس مشاركتهم في حلّه من داخل الرياض، ما خلق فراغًا قانونيًا وإداريًا في إدارة القناة.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، يتجه المشهد الإعلامي الجنوبي نحو إطلاق قناة جديدة باسم وشعار مختلفين، وبإشراف سعودي، وهو ما يثير – بحسب مراقبين – تساؤلات واسعة حول مستقبل الإعلام الجنوبي واستقلالية قراره التحريري خلال المرحلة المقبلة.
ولم يصدر حتى لحظة كتابة هذا الخبر أي تعليق رسمي من إدارة قناة عدن المستقلة أو الجهات المعنية بشأن ما ورد في هذه الاتهامات.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات