اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


حراك رئاسي لعضوي مجلس القيادة الخنبشي والصبيحي لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتوسيع الشراكات الدولية
شهدت الساحة السياسية اليمنية، اليوم، حراكًا رئاسيًا لعضوي مجلس القيادة الرئاسي سالم أحمد الخنبشي والفريق الركن محمود سالم الصبيحي، كلٌّ على حدة، في إطار الجهود الرامية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتوسيع علاقات التعاون مع الشركاء الدوليين، ودعم مسار استعادة الدولة.

فقد أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة حضرموت سالم أحمد الخنبشي، على أهمية الدور المحوري الذي يضطلع به البنك المركزي اليمني والبنوك الوطنية خلال المرحلة الراهنة، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود لتعزيز الثقة بالقطاع المصرفي، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب المعبقي، والقائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لبنك التسليف التعاوني والزراعي (كاك بنك) حاشد الهمداني.

وناقش اللقاء سبل تعزيز العمل المصرفي، وتفعيل دور البنوك الوطنية في دعم الاستقرار الاقتصادي، إلى جانب آليات ضبط السوق المالية في المناطق المحررة، بما يسهم في الحد من الاختلالات وتحسين الأداء المالي والنقدي.

وشدد المجتمعون على ضرورة ضبط الإيرادات العامة وتحسين آليات التوريد إلى الحسابات الرسمية، بما يعزز مبادئ الشفافية والانضباط المالي، ويسهم في انتظام صرف رواتب موظفي الدولة.

وفي سياق متصل، التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود سالم الصبيحي، اليوم الأربعاء، سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن كاترين قرم كمون، لبحث مستجدات الأوضاع المحلية، وعلاقات التعاون الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

وأعرب الصبيحي عن تقديره العالي للعلاقات التاريخية التي تجمع اليمن بفرنسا، ولمواقفها الداعمة للشعب اليمني وقيادته الشرعية، وتطلعاته في استعادة الدولة وبناء السلام وتحقيق الأمن والاستقرار.

كما تطرق اللقاء إلى جهود تطبيع الأوضاع واستعادة التعافي في المحافظات المحررة، والدور المعوّل على المجتمع الدولي في دعم هذا المسار، إضافة إلى الترتيبات الجارية لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي الذي دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى عقده برعاية المملكة العربية السعودية.

وجدد الفريق الصبيحي إشادته بالدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، بما في ذلك صرف رواتب موظفي الدولة والتشكيلات العسكرية، وتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية في عدد من المحافظات بتكلفة تقارب ملياري ريال سعودي، مؤكدًا أن هذا الدعم شكّل ركيزة أساسية لتعزيز استقرار مؤسسات الدولة ومساندة الحكومة في مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والخدمية.

وفي إطار اللقاءات الدبلوماسية، التقى الفريق الركن محمود سالم الصبيحي، اليوم الأربعاء، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر.

وناقش اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى الدعم الألماني والأوروبي المطلوب لتعزيز حضور مؤسسات الدولة، ودعم التعافي الاقتصادي، وضمان استدامة الخدمات الأساسية.

وأثنى الصبيحي على المواقف الألمانية الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني، وتطلعاته لإنهاء انقلاب ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

كما تطرق اللقاء إلى مستجدات الأوضاع المحلية، والترتيبات الجارية لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي برعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية، في إطار التزام الدولة بإيجاد حل منصف للقضية الجنوبية بوصفها قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية.

واختتم الصبيحي بالتأكيد على الدور الأخوي والمحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن وأمنه واستقراره، ومساندة الموازنة العامة للدولة، بما يمكّن الحكومة من الوفاء بالتزاماتها الأساسية.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا