البرنامج السعودي يعيد الحياة لجامعة سقطرى بعد توقفها ويطلق مبادرة لاستقرار التعليم
أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الجمعة 6 فبراير/شباط 2026، مبادرة نوعية لتعزيز استقرار التعليم في أرخبيل سقطرى، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط القطاع التعليمي ودعم مؤسساته بعد فترة من التعثر.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أن المبادرة، التي نُفذت بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أسهمت في استئناف العملية التعليمية في جامعة سقطرى وإعادة فتح أبوابها أمام الطلاب، وذلك عقب توقف دام أشهراً نتيجة الاضطرابات التي شهدها الأرخبيل في المرحلة الماضية، ولا سيما خلال فترة سيطرة القوات الإماراتية على مفاصل المشهد العام هناك.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية شاملة يتبناها البرنامج السعودي لدعم قطاع التعليم في اليمن بمختلف مراحله، حيث يعمل على تنفيذ 60 مشروعًا ومبادرة تنموية في 11 محافظة، تشمل مجالات التعليم العام والعالي، والتدريب الفني والمهني، بهدف إحداث أثر مستدام في حياة الأفراد والمجتمعات المحلية.
وأكد القائمون على البرنامج أن دعم جامعة سقطرى يمثل نموذجاً لالتزام المملكة بمساندة اليمن في إعادة بناء مؤسساته الحيوية، وتهيئة بيئة تعليمية مستقرة تسهم في إعداد الكوادر الوطنية القادرة على المشاركة في عملية التنمية.
ويرى مراقبون أن عودة الجامعة للعمل تشكّل دفعة مهمة لأبناء الأرخبيل، وتعيد الأمل لآلاف الطلاب الذين حُرموا من حقهم في التعليم خلال الفترة الماضية، كما تعزز حضور الدولة ومؤسساتها المدنية في واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية في البلاد.




التعليقات