اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


جنوب اليمن على صفيح ساخن… احتجاجات متصاعدة وغياب الدمج العسكري يهددان بانفجار جديد
تتواصل في عدد من المحافظات الجنوبية موجة المظاهرات والاحتجاجات المناهضة للحكومة ولرمزية التحالف، في مشهد يراه مراقبون محاولة من أطراف محلية لاستعادة زمام المبادرة والعودة إلى واجهة التأثير السياسي والميداني.

ويرى محللون أن استمرار هذه التحركات قد يقود إلى انفجار الوضع من جديد، خصوصًا في ظل بقاء التشكيلات العسكرية التابعة للطرف الآخر وللمجلس الانتقالي المعلن حله منتشرة على الأرض، محتفظة بسلاحها ونفوذها المحلي، دون أي خطوات حقيقية لدمجها ضمن مؤسسات الدولة.

وتشير المعطيات إلى أن ملف توحيد القوات ما زال متعثرًا؛ إذ لم تشهد المرحلة الماضية أي إعادة هيكلة أمنية جادة تضمن احتكار الدولة للسلاح، فيما لا تزال الولاءات العسكرية منقسمة بين عدة مراكز قرار، الأمر الذي يجعل المشهد الأمني هشًا وقابلًا للانفجار في أي لحظة.

ويحذر خبراء من أن بقاء السلاح خارج سلطة الحكومة يفتح الباب أمام تحول أي احتجاج شعبي إلى مواجهة مسلحة، خاصة مع وجود قادة ميدانيين قادرين على تحريك الشارع وتوجيهه نحو التصعيد.

وفي السياق ذاته، يؤكد مراقبون أن التوتر في الجنوب لم يُحل سياسيًا، بل جرى تجميده ميدانيًا فقط، وهو تجميد هش يمكن أن ينهار مع أول شرارة، لا سيما في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية وتدهور الخدمات في عدن وبقية المحافظات، ما يغذي حالة الغضب الشعبي ويوفر مبررات للتدخلات المسلحة.

كما أن غياب حضور حكومي فعلي ومؤثر داخل العاصمة المؤقتة عدن يترك فراغًا واسعًا تملؤه القوى المحلية المتنافسة بدل أن تملأه مؤسسات الدولة، وهو ما يضاعف من مخاطر الانزلاق نحو فوضى جديدة تعيد المشهد إلى نقطة الصفر.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا