فوضى العبور في أول رمضان.. سيارات تمر كالصاروخ وركاب الباصات عالقون لساعات في منفذ الوديعة
في مشهد إنساني صادم أثار استياء المسافرين، شهد منفذ الوديعة الحدودي، اليوم الجمعة الموافق 3 رمضان، حالة من التباين الحاد في إجراءات العبور، وسط تساؤلات واسعة حول آليات التنظيم وقدرة المنفذ على استيعاب الأعداد المتزايدة من المسافرين خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل.
وبحسب إفادات مسافرين، فقد تمكّن سائقو السيارات الخاصة من العبور بسرعة لافتة وُصفت بأنها “غير متوقعة”، حيث جرت إجراءات دخولهم بسلاسة ودون تعقيدات تُذكر، في وقت شبّه فيه البعض المشهد بـ “المرور على بساط أحمر”.
في المقابل، تحولت رحلة ركاب الحافلات إلى معاناة قاسية، بعد أن واجهوا ازدحامات شديدة وطوابير بشرية طويلة، أجبرت الكثيرين على الانتظار لساعات تحت أشعة الشمس، وفي ظروف صعبة زادها قسوة الصيام مع نقص الخدمات الأساسية، ما خلق مشهداً إنسانياً مؤلماً أثار موجة غضب واستياء بين المسافرين.
ويأتي هذا الازدحام في ظل ارتفاع غير مسبوق في أعداد العابرين، الأمر الذي كشف محدودية الطاقة الاستيعابية الحالية للمنفذ، وعدم كفاية إجراءات التنظيم لمواكبة الضغط الموسمي، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد حركة سفر كثيفة.
وطالب مسافرون وسائقون الجهات المختصة بسرعة التدخل لإعادة تنظيم آليات العبور، وتخصيص مسارات واضحة للحافلات، وتقليل فترات الانتظار، محذرين من تفاقم الأزمة في حال استمرار الوضع دون حلول عاجلة.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات