اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


بعد هروب الزبيدي إلى أبوظبي . دعوات لملاحقة قيادات عائلته وتفكيك نفوذ الانتقالي المنحل
تزايدت حدة الجدل السياسي حول مستقبل قيادات ما كان يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، بعد مغادرة رئيسه عيدروس الزبيدي إلى أبوظبي، في أعقاب التطورات العسكرية الأخيرة التي شهدتها المحافظات الشرقية، وما رافقها من تغيّر في موازين القوى على الأرض.

ويرى مراقبون أن التحركات التي قادها الزبيدي سابقاً للسيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة انتهت بنتائج عكسية، بعد تدخل القوات الحكومية واستعادة زمام المبادرة العسكرية، الأمر الذي انعكس على بنية النفوذ داخل المجلس المنحل، ودفع عدداً من القيادات إلى إعادة تموضعها السياسي والعسكري.

اقرأ أيضا :وثائق إماراتية رسمية تكشف تورط هاني بن بريك في اغتيالات عدن وتجنيد داعش والقاعدة (صور _ فيديو )

وبحسب متابعين، لا يزال بعض أفراد عائلة الزبيدي يشكلون حضوراً في المشهد الأمني والسياسي، نتيجة مواقع كانوا يشغلونها في هياكل المجلس السابقة، سواء في الجوانب العسكرية أو الأمنية أو الإدارية، وهو ما يثير نقاشاً واسعاً حول تأثير الشبكات العائلية على مراكز القرار خلال المرحلة الماضية.

ويؤكد محللون أن تفكيك أي نفوذ غير خاضع لمؤسسات الدولة يمثل خطوة أساسية لتعزيز الاستقرار في المحافظات الجنوبية، مشيرين إلى أن توحيد المنظومة العسكرية والأمنية تحت مظلة الدولة يعد عاملاً حاسماً في إنهاء حالة التعدد المسلح التي شهدتها بعض المناطق خلال السنوات الماضية.

كما يرى مراقبون أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات قانونية ومؤسسية واضحة لمعالجة آثار الصراعات السابقة، بما يضمن فرض سيادة القانون ومنع أي محاولات لإعادة إنتاج مراكز نفوذ خارج إطار الدولة، خصوصاً في ظل الجهود الجارية لإعادة ترتيب الوضع الأمني وتعزيز حضور الحكومة في الداخل.

وتأتي هذه التطورات في سياق مرحلة سياسية وأمنية حساسة، حيث تراهن الحكومة على استقرار المحافظات المحررة وتوحيد القوى تحت مؤسسات الدولة، باعتبار ذلك مدخلاً رئيسياً لتحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الشرعية.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا