ضربات متلاحقة تهز إيران.. مقتل قادة بارزين في الحرس الثوري والباسيج
أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل مهدي قريشي، قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري، خلال ضربات أميركية-إسرائيلية استهدفت المنطقة الصناعية "جي" في مدينة أصفهان، في تصعيد عسكري جديد يستهدف قيادات الصف الأول.
وفي تطور متزامن، أعلنت وكالة "مهر" مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد علي محمد نائيني، إثر غارة إسرائيلية فجر الجمعة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول موقع الاستهداف.
كما أكدت تقارير إيرانية مقتل الجنرال إسماعيل أحمدي، المسؤول الاستخباراتي في قوات "الباسيج"، إلى جانب ثلاثة آخرين، خلال غارة مشتركة أميركية-إسرائيلية، بحسب ما أوردته وكالة "تسنيم".
وتُعد قوات "الباسيج" إحدى أبرز أذرع الحرس الثوري، حيث تضطلع بمهام الأمن الداخلي ودعم السلطة في مواجهة الاضطرابات، ما يجعل استهداف قياداتها مؤشراً على توسيع نطاق العمليات العسكرية.
وفي أعقاب مقتل وزير الاستخبارات الإيراني، شدد المرشد الأعلى في بيان رسمي على ضرورة استهداف ما وصفه بـ"أمن الأعداء"، في رسالة مباشرة إلى الرئيس مسعود بزشكيان، في مؤشر على توجه نحو تصعيد الرد.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب ضمن الضربات الجوية، بينما لم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ تسميته مرشداً أعلى خلفاً لوالده علي خامنئي، وسط تقارير تشير إلى إصابته خلال المواجهات.
وتأتي هذه التطورات في سياق العملية العسكرية الواسعة التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ 28 فبراير، والتي تستهدف ما تصفه بتهديدات صاروخية ونووية، وأسفرت عن مقتل عدد من كبار القيادات الإيرانية، في تصعيد غير مسبوق يهدد بتوسيع رقعة الصراع في المنطقة.




التعليقات