"والد الشهيدين".. العميد صالح القاضي يستقبل استشهاد نجله الثاني بثبات ويؤكد مواصلة القتال حتى النصر
استقبل الضابط في الجيش اليمني العميد صالح القاضي نبأ استشهاد نجله الثاني في جبهات القتال جنوب محافظة مأرب بروح إيمانية عالية، مؤكداً أن هذه التضحيات لن تثنيه عن مواصلة المعركة الوطنية ضد ميليشيات الحوثي حتى تحقيق النصر.
تضحية متجددة في ميادين القتال
ونعى العميد القاضي نجله فواز محمد القاضي، الذي استشهد في خطوط التماس بالجبهة الجنوبية لمأرب، جراء استهداف مواقع الجيش الوطني بطائرة مسيّرة تابعة للحوثيين، ما أسفر أيضاً عن إصابة ثلاثة جنود.
وقال في تدوينة على "فيسبوك":
"الحمد لله على قضائه وقدره، نودّع اليوم ابننا الشهيد فواز، الذي ارتقى في ميادين العز، لاحقاً بأخيه يوسف في درب الشرف والخلود."
"الفقد يزيدنا ثباتاً"
وأضاف القاضي أن فقد نجليه لم يزدهم إلا إيماناً وثباتاً، معتبراً أن هذه التضحيات تمثل شرفاً في سبيل الدفاع عن الدين والوطن، مؤكداً:
"نعاهد الله أننا ماضون على هذا النهج، لا تضعفنا المحن بل تزيدنا عزيمة حتى يتحقق النصر."
استشهاد سابق للأخ الأكبر
وكان العميد القاضي قد فقد نجله الأكبر يوسف قبل عامين، خلال مشاركته في المعارك بجبهة الجوبة، ليصبح اليوم يُعرف بين اليمنيين بـ**"والد الشهيدين"**.
تفاعل واسع وإشادة شعبية
وأثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد يمنيون بموقف القاضي، معتبرين أنه نموذج للقائد الذي قدّم أبناءه في سبيل الوطن، مجسدًا أعلى معاني التضحية والثبات.
وأكد ناشطون أن العميد القاضي يمثل رمزاً للصمود والتضحية، مشيرين إلى أن ما قدمه من تضحيات يعكس حجم التحديات التي تواجهها البلاد، ويجسد إصرار الجيش على مواصلة المعركة.
رمزية التضحية في معركة اليمن
ويرى مراقبون أن هذه الحادثة تعكس حجم التضحيات التي يقدمها أفراد القوات المسلحة، في ظل استمرار المواجهات، مؤكدين أن مثل هذه المواقف تعزز الروح المعنوية وتكرس قيم الصبر والثبات في مواجهة التحديات.




التعليقات