شهادة مؤثرة تكشف الجانب الإنساني للشاب الراحل وسام قائد قبل اغتياله في عدن
في كلمات حملت الكثير من الحزن والوفاء، استذكر محمد البان جانبًا من شخصية الشاب الراحل وسام قائد، مستعرضًا مواقف إنسانية جمعته به قبل أيام من اغتياله في العاصمة المؤقتة عدن، ومؤكدًا أن سر محبة الناس له كان في أخلاقه الرفيعة وإنسانيته الكبيرة.
وقال البان إن آخر لقاء جمعه بوسام كان قبل نحو عشرة أيام أثناء مشاركته في مؤتمر عن بُعد من القاهرة، حيث ظل وسام واقفًا أمام الباب يتابعه بابتسامة وفخر، وكأنه أب يراقب ابنه بإعجاب وهو يتحدث بثقة ويقدم المعلومات والبيانات أمام الحاضرين.
وأضاف أنه تفاجأ لاحقًا برسالة صوتية من الراحل يقول فيها: “أنا فخور فيك.. كنت أكثر من رائع”، مؤكدًا أن تلك الكلمات تركت أثرًا عميقًا في نفسه ولن ينساها.
وأشار البان إلى أن وسام، رغم منصبه التنفيذي في إحدى أكبر المؤسسات التنموية، كان يتمتع بتواضع لافت وروح إنسانية عالية، وكان يمنح من حوله الدعم والثقة والاهتمام، وهو ما جعله يحظى بمحبة واسعة بين الشباب وكل من عرفه عن قرب.
وأوضح أن رحيل وسام شكّل صدمة كبيرة للكثيرين، حيث خيم الحزن على أوساط الشباب الذين عرفوه وعملوا معه، مستذكرين مواقفه الإنسانية وأسلوبه الراقي في التعامل مع الجميع.
واختتم البان حديثه بالقول: “عرفتم الآن لماذا نحب وسام؟ ولماذا يبكيه الجميع ليل نهار؟.. لقد كان إنسانًا كبيرًا بأخلاقه وعلمه وقلبه”.




التعليقات