‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




هاكان فيدان.. من أروقة الاستخبارات إلى الخارجية وسباق خلافة أردوغان


سلّط تقرير أعده الكاتب رامي الأمين لقناة «الحرة» الضوء على المسيرة السياسية والأمنية لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والجدل المتزايد بشأن إمكانية أن يكون أحد أبرز المرشحين لخلافة الرئيس رجب طيب أردوغان مستقبلاً.

واستعرض التقرير كتاباً باللغة الروسية للباحثين الأرمنيين غيفورغ ميناسيان وأنجيلا سيمونيان، يحمل عنوان «هاكان فيدان: ملامح من بورتريه لرئيس مستقبلي محتمل لتركيا»، ويتناول جوانب من نشأة فيدان ومسيرته وصولاً إلى مواقع صنع القرار في أنقرة.

وبحسب التقرير، نشأ فيدان في ظروف اجتماعية متواضعة، وينحدر من أصول كردية تعود إلى عشيرة «هاسينان»، قبل أن يبدأ مسيرته في المؤسسة العسكرية من مدرسة ضباط الصف، ثم ينتقل تدريجياً إلى العمل في مؤسسات الدولة وصولاً إلى توليه رئاسة جهاز الاستخبارات الوطنية التركية عام 2010.

وخلال سنوات عمله في الاستخبارات، أصبح فيدان أحد أبرز المسؤولين المقربين من أردوغان، وتولى إدارة عدد من الملفات الأمنية والسياسية الحساسة، ومن بينها المباحثات التي جرت مع حزب العمال الكردستاني ضمن محاولات إنهاء الصراع.

وأشار التقرير إلى أن شخصية فيدان ومسيرته الاستخباراتية أثارتا اهتماماً وقلقاً في إسرائيل منذ سنوات، مستذكراً تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك عام 2010 عبّر فيها عن مخاوف مرتبطة بتولي فيدان رئاسة الاستخبارات وعلاقاته الإقليمية.

وتزايدت حساسية العلاقة بين فيدان وإسرائيل، وفق التقرير، على خلفية ملفات استخباراتية ومواقفه السياسية تجاه الحرب في غزة، في حين تقدمه قراءات أخرى باعتباره سياسياً براغماتياً يمتلك قدرة على إدارة الأزمات والمفاوضات وخفض التصعيد عندما تقتضي المصالح التركية ذلك.

ومع انتقاله من رئاسة الاستخبارات إلى وزارة الخارجية، برز فيدان بصورة أكبر في واجهة السياسة التركية، وتولى إدارة ملفات إقليمية ودولية معقدة، ما عزز التكهنات بشأن مستقبله السياسي وإمكانية تحوله إلى أحد الأسماء المطروحة لخلافة أردوغان.

لكن التقرير يشير في المقابل إلى تحديات قد تواجه أي طموح رئاسي محتمل لفيدان، أبرزها افتقاره إلى قاعدة انتخابية وحزبية مستقلة مقارنة بشخصيات سياسية أخرى، إلى جانب المنافسة داخل معسكر حزب العدالة والتنمية وتصاعد قوة المعارضة التركية.

وبين خبرته الطويلة في العمل الاستخباراتي وحضوره المتزايد على الساحة الدبلوماسية، يبقى الحديث عن فيدان رئيساً مستقبلياً لتركيا في إطار السيناريوهات والتكهنات، في غياب إعلان رسمي منه بشأن الترشح للرئاسة.


اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا