‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




مستشار الرئاسة يكشف رؤيته لأسباب سقوط المخا ويحذر من حرب أوسع في اليمن



قال مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي نصر طه مصطفى إن التطورات العسكرية الأخيرة في الساحل الغربي أدخلت اليمن، من وجهة نظره، مرحلة جديدة من المواجهة، معتبرًا أن ما جرى في المخا لا يمكن فصله عن التصعيد الإقليمي والصراع الإيراني الأميركي. وجاءت مواقف مصطفى في مقال نشره في 17 سبتمبر/أيلول بعنوان «السؤال الكبير.. لماذا سقطت المخا؟».

ويرى مصطفى أن التحرك الحوثي باتجاه تعز والساحل الغربي يستهدف الوصول إلى باب المندب وتحقيق جملة من الأهداف الداخلية والإقليمية، بينها توسيع مناطق سيطرة الجماعة والضغط على السعودية والملاحة البحرية ودعم موقف إيران في صراعها مع الولايات المتحدة. وهذه قراءة سياسية يقدمها مصطفى لأهداف الحوثيين وليست حقائق مثبتة بصورة مستقلة.

وفي تفسيره للتطورات الميدانية، قال مصطفى إن قوات المقاومة الوطنية واجهت هجمات حوثية مكثفة لأسابيع بمساندة وحدات من محور تعز، قبل أن يحقق الحوثيون اختراقًا عبر الوازعية ويتقدموا نحو معسكر خالد بن الوليد شرقي المخا. وتؤيد تقارير ميدانية منفصلة وقوع تقدم حوثي في الوازعية وموزع ودخول معسكر خالد، مع إعادة انتشار للقوات الحكومية في القطاع الساحلي.

وبحسب رواية مصطفى، أدى سقوط المعسكر وتغير خطوط السيطرة إلى انسحاب قوات من حيس والخوخة خشية الحصار، ثم إعادة تموضع القوات الحكومية جنوبًا. وكانت تقارير ميدانية نشرت في 10 سبتمبر قد تحدثت عن انسحاب وإعادة تمركز من حيس ومحيط معسكر خالد باتجاه مواقع دفاعية جديدة.

وأكد مصطفى أن معركة الساحل، وفق تقديره، لم تنته، وأن القوات الحكومية تعيد ترتيب صفوفها استعدادًا لمحاولة استعادة المناطق التي فقدتها وتأمين باب المندب. كما اعتبر أن بقاء الحوثيين بالقرب من المضيق سيضع القوى الإقليمية والدولية أمام تحديات مرتبطة بأمن الملاحة في البحر الأحمر.

وتطرق إلى اللقاء الذي تحدثت تقارير عن عقده بين ممثلين عن الحوثيين ومسؤولين أميركيين في مسقط، مشيرًا إلى أن أهداف اللقاء لم تتضح، وطارحًا تساؤلات حول موقف واشنطن من التطورات الجديدة قرب أحد أهم الممرات البحرية الدولية.

وفي قراءته للمشهد المقبل، يرى مستشار رئيس مجلس القيادة أن حالة الهدوء التي أعقبت هدنة 2022 وصلت إلى مرحلة مختلفة، وأن جبهات التماس تشهد تحركات ومواجهات قد تقود إلى تصعيد أوسع. وهذه توقعات وتحليلات سياسية لمصطفى وليست تأكيدًا بأن حربًا شاملة ستقع.

وختم مصطفى بالقول إن اليمنيين لا يريدون العودة إلى الحرب، لكن التسوية، من وجهة نظره، لا يمكن أن تقوم على تكريس هيمنة الحوثيين، معتبرًا أن نتائج المرحلة العسكرية والسياسية المقبلة سيكون لها تأثير طويل الأمد في مستقبل البلاد.


اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا