عاجل :ليلة ساخنة ....انفجار عنيف يهز صنعاء.. ومسيّرات تحلق في سماء العاصمة وسط نيران كثيفة للحوثيين
هزّ انفجار عنيف العاصمة اليمنية صنعاء، مساء السبت 19 سبتمبر/أيلول 2026، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المدينة وإطلاق كثيف للمضادات الأرضية التابعة لميليشيا الحوثي، في تطور جديد يأتي بعد يومين من نشاط غير معتاد للمسيّرات فوق العاصمة.
وقال سكان محليون إن دوي الانفجار سُمع في أجزاء من صنعاء، فيما لم تتضح، حتى لحظة إعداد الخبر، طبيعة الانفجار أو الموقع الذي وقع فيه، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن وقوع خسائر بشرية أو مادية. وتزامن ذلك مع استمرار تحليق المسيّرات وإطلاق المضادات الحوثية باتجاهها.
ويأتي الانفجار وسط حالة من التوتر تشهدها أجواء صنعاء منذ الجمعة، بعدما رصد سكان طائرات مسيّرة تحلق فوق مناطق مختلفة من العاصمة، فيما أظهرت مقاطع متداولة إحدى الطائرات وهي تحلق على ارتفاع منخفض. وذكرت تقارير أن الدفاعات الحوثية أطلقت النار باتجاه تلك المسيّرات.
«دبور السماء» يدخل المشهد
وفي تطور لافت، نقلت عدة وسائل إعلام، الجمعة، عن مصدر عسكري قوله إن القوات الحكومية اليمنية استخدمت للمرة الأولى مسيّرات من طراز SKYWASP المعروفة باسم «دبور السماء»، في عمليات استهدفت أنظمة دفاع جوي ومخازن أسلحة ومواقع مرتبطة بالصواريخ والمسيّرات في الجبال المحيطة بصنعاء.
وبحسب التقارير نفسها، قالت منصة «شيبا إنتليجنس» إنها حددت هوية إحدى الطائرات التي ظهرت في المقاطع المصورة على أنها من هذا الطراز، ورجحت أن التحليق قد يكون أتاح اختبار استجابة الدفاعات الحوثية. ويظل هذا التحديد مبنياً على تحليل الصور والمعلومات التي نقلتها المصادر العسكرية، وليس إعلاناً رسمياً مستقلاً يثبت هوية كل المسيّرات التي شوهدت فوق صنعاء.
ضربات سابقة في ظهر حمير ونقم
ويأتي التطور الجديد بعد تقارير عن هجومين بطائرات مسيّرة استهدفا موقعين في ظهر حمير وجبل نقم بصنعاء. ونقلت تقارير عن مصادر عسكرية أن أحد الموقعين يضم مركز قيادة وسيطرة أمنية، بينما يرتبط الموقع الآخر بأنشطة استخباراتية.
كما أفادت مصادر نقلت عنها صحيفة «عكاظ» بمقتل أربعة أشخاص في الضربات السابقة، بينهم قيادات وعناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، وذكرت أن من بين القتلى مسؤولاً أمنياً حوثياً يُكنى بـ«أبو أحمد المداني». وهذه التفاصيل تستند إلى المصادر التي نقلت عنها الصحيفة ولم يتسنَّ تأكيدها بصورة مستقلة.
وأعقب تلك الأحداث، وفق المصادر نفسها، انتشار أمني وإغلاق طرق ونقاط تفتيش في أجزاء من صنعاء، إلى جانب إطلاق نار في محيط المواقع المستهدفة.




التعليقات