‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




الحميدي: «ساعة الخطر» كشفت من بقي على الأرض دفاعًا عن تعز والمعركة الأخيرة أعادت ترتيب المشهد

قال رئيس منظمة سام للحقوق والحريات، توفيق الحميدي، إن الخطاب الإعلامي المحسوب على معسكر عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح أسهم، منذ استقراره في مدينة المخا، في التشكيك بمقاومة تعز وتقديمها للرأي العام باعتبارها مصدرًا للفوضى، ما أدى، بحسب تقييمه، إلى توسيع الفجوة بينها وبين حاضنتها الشعبية.

وأوضح الحميدي، في منشور على منصة «إكس»، أن الهجوم الإعلامي على المقاومة وقياداتها كان يتجدد مع كل واقعة تشهدها محافظة تعز، مشيرًا إلى أن بعض الخطابات وصلت إلى حد المطالبة بإدارة المحافظة من مدينة المخا.

وأضاف أن التطورات العسكرية الأخيرة أعادت، من وجهة نظره، ترتيب المشهد، معتبرًا أن المقاومة عادت إلى ما وصفه بـ«موقعها الطبيعي» في القتال دفاعًا عن تعز ومن داخل بيئتها المحلية، في جبال المحافظة وقراها.

وقال الحميدي إن الحملات الإعلامية يمكن أن تؤثر في صورة أي قوة محلية لسنوات، إلا أن لحظات الخطر والمواجهة الميدانية تكشف، بحسب تعبيره، القوى التي تبقى على الأرض.

وشدد رئيس منظمة سام على أن حديثه لا يمثل دفاعًا عن الأخطاء أو تبريرًا لأي تجاوزات ارتكبتها المقاومة، وإنما يأتي في سياق ما وصفه بتسجيل «حقائق ينبغي أن تبقى محفوظة للتاريخ».

وتأتي تصريحات الحميدي في ظل الجدل السياسي والإعلامي المرتبط بالتطورات العسكرية الأخيرة في محافظة تعز والساحل الغربي. ولم أعثر في نتائج البحث المتاحة على نسخة موثوقة مستقلة للمنشور الأصلي؛ لذلك تظل التفاصيل والانتقادات الواردة أعلاه منسوبة إلى الحميدي وفق النص المتداول، وليست استنتاجات مستقلة. كما أن الخلافات حول إدارة تعز والقوى العسكرية في المخا لها سياق سياسي وعسكري ممتد منذ سنوات.



اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا