سياسي كويتي يطرح خطة من 4 مراحل لإنهاء سيطرة الحوثيين.. تبدأ بتهامة وتنتهي بصنعاء وصعدة
طرح السياسي والبرلماني الكويتي السابق ناصر الدويلة رؤية عسكرية وسياسية لإدارة المعركة ضد ميليشيا الحوثي في اليمن، تتضمن خطة متدرجة من أربع مراحل، معتبرًا أن غياب الاستراتيجية العسكرية الموحدة وتعدد الولاءات داخل بعض التشكيلات الميدانية أسهما في استنزاف الجهود وتأخير حسم الصراع.
وأوضح الدويلة، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أن الجيش اليمني بحاجة إلى استراتيجية مركزية تقوم على التقدم المرحلي وتأمين المناطق المستعادة، بدلًا من تشتيت القوات والإمكانات على جبهات متعددة دون تنسيق كافٍ.
المرحلة الأولى: السيطرة على تهامة وتثبيت الجبهات
وبحسب رؤية الدويلة، تبدأ الخطة بالتركيز على إحكام السيطرة على منطقة تهامة، ضمن نطاق العمليات الذي حدده من الشريط الحدودي جنوبًا حتى العاصمة المؤقتة عدن، مع تثبيت بقية الجبهات وتجنب استنزاف القوات في معارك متزامنة.
ويرى أن تركيز الجهود في محور محدد يتيح توظيف الإمكانات العسكرية بصورة أكثر فاعلية، ويمنح القوات فرصة لتأمين المناطق التي تتقدم إليها قبل الانتقال إلى مراحل جديدة.
المرحلة الثانية: استعادة تعز والحديدة
وتتمثل المرحلة الثانية في استعادة السيطرة الكاملة على محافظتي تعز والحديدة، اللتين اعتبرهما الدويلة من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في مسار الصراع.
وبحسب طرحه، فإن السيطرة على المحافظتين تمثل خطوة أساسية في إعادة ترتيب موازين القوى وتهيئة الظروف للانتقال إلى مراحل لاحقة.
المرحلة الثالثة: تأمين لحج وذمار
أما المرحلة الثالثة، فتتضمن التحرك وفق خطة عسكرية متوازنة لتأمين منطقتي لحج وذمار، مع التركيز على تثبيت السيطرة ومنع عودة التهديدات إلى المناطق التي يجري تأمينها.
وشدد الدويلة على أهمية التدرج في تنفيذ العمليات، وربط التقدم الميداني بإجراءات أمنية تضمن استقرار المناطق.
المرحلة الرابعة: استعادة دماج وعمران
وتشمل المرحلة الرابعة، وفق رؤية البرلماني الكويتي السابق، استعادة مناطق دماج وعمران، التي ربطها بالمراحل الأولى من التوسع العسكري للحوثيين والأحداث التي سبقت سقوط مؤسسات الدولة.
ويرى الدويلة أن الوصول إلى هذه المناطق بعد استكمال المراحل السابقة من شأنه أن يغير موازين القوى ويمهد الطريق نحو العاصمة صنعاء.
مأرب والمحافظات الجنوبية والشرقية «رمانة الميزان»
وأكد الدويلة أن نجاح الخطة يتطلب تأمين المحافظات الجنوبية والشرقية، وفي مقدمتها عدن وأبين وحضرموت وشبوة ومأرب، مشددًا على أهمية الحفاظ على استقرارها ومنع فتح جبهات تستنزف القوات بعيدًا عن الأهداف الرئيسية.
ووصف صمود مأرب بأنه يمثل «رمانة الميزان» في المعادلة العسكرية، بالنظر إلى أهميتها في استمرار المواجهة مع الحوثيين.
صنعاء ثم صعدة.. المرحلة الحاسمة
واعتبر الدويلة أن توحيد القيادة العسكرية وتنسيق العمليات، إلى جانب العمل على تفكيك التحالفات المحلية الداعمة للحوثيين وبناء تفاهمات جديدة، يمكن أن يساهم في إضعاف سيطرة الجماعة.
وتوقع أن يؤدي تنفيذ استراتيجية متدرجة إلى تهيئة الظروف لاستعادة صنعاء بخسائر أقل، قبل الانتقال إلى محافظة صعدة، التي تعد المعقل الرئيسي للجماعة.
وحذر البرلماني الكويتي السابق من أن استمرار القتال دون استراتيجية موحدة سيؤدي إلى إطالة أمد الحرب واستنزاف الموارد وتعميق المعاناة الإنسانية في اليمن.


![«قوات الردع» تدخل معارك تعز بتشكيل عسكري جديد يضم عدة ألوية . ماذا تعرف عنه ومن يتبع؟ - [فيديو]](UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/10/A10T_09_10_2026_10_28_41.webp)

التعليقات