حصاد اليوم حتى الواحدة ظهرا ...معارك باب المندب وذوباب مستمرة.. تقدم للقوات الحكومية وغارات على تعزيزات حوثية
أفادت مصادر ميدانية باستمرار المواجهات العسكرية في محيط مضيق باب المندب ومديرية ذوباب غربي محافظة تعز، حتى الساعة الواحدة من ظهر اليوم السبت، وسط محاولات تقدم للقوات الحكومية وقوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن، بالتزامن مع هجمات شنتها ميليشيا الحوثي وغارات جوية استهدفت تعزيزات عسكرية تابعة لها.
وقالت المصادر إن القوات المسلحة تقدمت باتجاه باب المندب، قبل أن يتوقف تقدمها في منطقة السويداء شرقي المضيق، نتيجة الهجمات الصاروخية والتعزيزات العسكرية التي دفعتها ميليشيا الحوثي إلى المنطقة.
وأضافت أن قوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن تواصل تمركزها في مواقع شرقي باب المندب، مع استمرار الاشتباكات على عدد من المحاور، دون تأكيد حدوث تغييرات جديدة في خريطة السيطرة الميدانية.
ذوباب.. استمرار السيطرة على المطار ومعارك في محيطه
وفي مديرية ذوباب، أكدت المصادر استمرار سيطرة القوات الحكومية على مطار ذوباب، في حين لا تزال أجزاء من المديرية تشهد وجوداً لقوات حوثية ومواجهات متقطعة ومستمرة على بعض المحاور.
وأوضحت أن قوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن تواصل عملياتها العسكرية ضد مواقع ميليشيا الحوثي، في محاولة لتأمين المناطق المحيطة بالمطار وتوسيع نطاق السيطرة.
العرضي والعمري.. مواجهات دون حسم
وبحسب المعلومات الميدانية، لا تزال منطقتا العرضي والعمري تشهدان وجوداً لقوات حوثية، فيما لم تتمكن القوات الحكومية، حتى موعد التحديث، من حسم السيطرة عليهما.
وأشارت المصادر إلى استمرار التحركات العسكرية والاشتباكات في محيط المنطقتين، وسط مقاومة حوثية ومحاولات متبادلة لتثبيت المواقع.
غارات جوية وهجمات صاروخية
وفي سياق التصعيد العسكري، أفادت المصادر بأن طيران التحالف العربي شن غارات جوية استهدفت تعزيزات دفعتها ميليشيا الحوثي باتجاه جبهات القتال.
وتزامنت الغارات، وفق المصادر ذاتها، مع إطلاق صواريخ باليستية من جانب الميليشيا خلال المواجهات، دون توفر معلومات مؤكدة عن مواقع سقوطها أو حجم الأضرار الناجمة عنها.
باب المندب.. أهمية استراتيجية للمواجهات
وتكتسب المعارك الدائرة في محيط باب المندب وذوباب أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للمنطقة، التي تشرف على أحد أبرز الممرات البحرية الدولية الرابطة بين البحر الأحمر وخليج عدن.
ويجعل هذا الموقع التطورات العسكرية في المنطقة محل اهتمام، نظراً لارتباط أمن المضيق بحركة الملاحة الدولية والتجارة البحرية.
ولم تكشف المصادر عن حصيلة الخسائر البشرية والمادية في صفوف الأطراف المتحاربة، أو النتائج التفصيلية للغارات الجوية، فيما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من المعلومات المتعلقة بالتقدم الميداني ومواقع السيطرة.




التعليقات