‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.." كريم يونس" ٣٧ عاما وهو داخل الأسر يعاني ويلات العذاب

منذ عام 1983هناك وراء زنازين الموت في السجون الاسرائيلية يجلس أسير شديد بياض الشعر ..يرتدي نظارة سميكة فوق عينين غائرتين في وجه شقت التجاعيد طريقها فيه ..أسير يشتاق ليتنسم هواء الحرية

بالرغم من مضي 37 عاماً على اعتقاله، ورغم توقيع اتفاقيات السلام التي تخللها إطلاق سراح آلاف الأسرى، وإبرام عدة صفقات تبادل مع إسرائيل، تخللها إطلاق سراح آلاف الاسرى ، غير أن اسماً لم يكن مدرجاً في كل هذه الإفراجات.

كريم يونس المعتقل منذ العام 1983، صار يحمل بعد مضي كل هذه العقود لقب أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، وأصبح علامة بارزة واسما ليس هو الوحيد الذي لم تنجح المفاوضات الطويلة والصفقات العديدة من الإفراج عنه.

في اتصال خاص لموقع يني يمن الاخباري مع  أحد الأسرى المحررين يلقب بأبو مصعب حدثنا عن الأسير يونس قائلا  :عندما كنت في حافلة البوسطا الإسرائيلية متجهاً لمعبار الرملة، دخل علينا أسير شديد بيضاء الشعر، ثقيل الخطا،  آثار السجن وعلامات النصب كانت بادية في ملامحه، دخل على مهله، جلس بجانبي ثم دخل في مرحلة الصمت كنت أرغب  بالحديث معه، لكن في النهاية قررت عدم الحديث  فالأسرى القدامى عموماً يفضلون الصمت ولا يحبون كثرة الكلام خاصة من الأسرى الصغار.

يبرر أبو مصعب ذلك قائلا لعلهم بسبب تعاقب السنوات فقدوا الثقة بالكلمات والوعود الرنانة

وأضاف: فور انطلاق الحافلة وقف يونس على قدميه المقيدتين وأمسك بقضبان حديد النافذة، أخذ ينظر من بين فتحاتها الصغيرة، قال معلقاً: هذه الفرصة لا تتكرر إلا كل بضعة سنوات، أحرص على استغلال كل ثانية منها، فنحن نادراً ما نخرج في البوسطا.

ويصف أبو مصعب "وقف يونس كطفل صغير ينظر من حافلة مدرسته ليكتشف العالم، ينظر بشغف واهتمام إلى السيارات، العمارات، السهول، الجبال، كان بين الفترة والأخرى يفرك عينيه ويمسح نظارته بقميصه البني كان في نظري مقاتل نساه المناضلون خلفهم في ساحة المعركة.

حملت هذا الوصف ونقلته لرئيس نادي الأسير قدورة فارس عبر اتصال خاص لموقع يني يمن سألته "هل تركت القيادة الفلسطينية يونس في السجن يلاقي مصيره؟، فأجاب:" على العكس تماماً، الأسرى القدامى وعلى رأسهم كريم يونس كانوا ولا يزالوا على جدول أعمال القيادة الفلسطينية.

وتابع قائلا غير أن تعنت الاحتلال وتعامله مع أسرى الداخل بشكل استثنائي واعتبارهم مواطنين إسرائيليين لا يحق لجهة فلسطينية التفاوض بشأنهم، حال دون الإفراج عنهم رغم كل المطالبات.

وأشار قدورة : إلى أن يونس وبقية رفاقه القدامى البالغ عدهم 30 أسيراً، كان من المفترض الإفراج عنهم بداية العام 2014 كجزء من التفاهمات التي أبرمت مع الرئيس محمود عباس، غير أن حكومة الاحتلال تراجعت في اللحظات الأخيرة.

ويلفت قدورة إلى أن القيادة السياسية الإسرائيلية تأخذ مواقف صارمة في إطلاق سراح الأسرى الذين يوصفون من قبل الاحتلال  بأن أيدهم ملطخة بالدماء خوفاً من فقدانهم لأصوات الناخبين في الانتخابات والتبعات الأمنية.

معرباً قدروة عن أمله بأن يطلق سراح الأسرى القدامى في صفقة التبادل التي يدور الحديث عنها بين حركة حماس والاحتلال خلال هذه الأيام.

ووفقا لاحصائية المؤسسات الحقوقية يقبع في سجون الاحتلال ، 14 أسيرًا أمضوا أكثر من 30 عاماً في سجون الاحتلال، بالإضافة لـ51 معتقلاً منذ ما يزيد عن 20 عاماً.

وبدوره  أكد نديم يونس شقيق الأسير كريم عبر اتصال خاص مع لموقع يني يمن  :كل من يحمل لقب مسئول فلسطيني يتحمل مسؤولية عدم الإفراج عن شقيقي وبقية الأسرى القدامى.

المختص في شئون الأسرى رياض الأشقر في اتصال خاص لموقع يني يمن قال:، إن المقاومة لا يمكنها تحرير كافة الأسرى خلال صفقة للتبادل، وهي تصطدم بتعنت الاحتلال في الإفراج عن العديد من الأسرى.

وبين الأشقر أن الاحتلال رفض في الصفقة الأخيرة الإفراج عن عدد من الأسرى وكادت المفاوضات أن تفشل، نتيجة الاختلاف على أسماء معينة من الأسرى يصر الاحتلال على عدم الإفراج عنهم.

وأكد أن الأسير كريم يونس كان اسمه حاضراً في كل صفقات التبادل ولكن حساسية كونه من سكان الداخل الفلسطيني، كان هذا يضع عائقاً امام الإفراج عنه لأن الاحتلال كان يرفض إدراج أسرى القدس والداخل المحتل عام 1948 ضمن صفقات التبادل.

وتمنى الإفراج  العاجل عن أسرانا في صفقة مشرفة ك صفقة وفاء الأحرار الأولى فيها يتم الإفراج  عن كافة الأسرى.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا