الاندبندنت البريطانية: جميع الأطراف لم تتمكن حتى الآن من الاتفاق على شروط الهدنة في الحديدة
يني يمن
تحدثت صحيفة "الإندبندت" البريطانية في تقرير لها عن الوضع المأساوي لسكان مدينة الحديدة، مشيرة إلى إن معظم السكان لم يتمكنوا من مغادرة المدينة على الرغم من اقتراب المعارك من وسط المدينة التي تملك أكبر ميناء في البلاد.
وقالت الصحيفة: "إن المفاوضات التي تتوسط فيها الأمم المتحدة مستمرة، لكن جميع الأطراف لم تتمكن حتى الآن من الاتفاق على شروط الهدنة التي من شأنها تجنب المزيد من القتال في المدينة الساحلية الحيوية".
وأشارت الصحيفة إلى أن "نحو 80 بالمائة من المواد الغذائية والأدوية والواردات الأخرى في البلاد تمر عبر الحديدة، مما يجعل وكالات الإغاثة تدق ناقوس الخطر من أن أي ضرر أو تصدع في تدفق السلع يمكن أن يدفع اليمن إلى الانهيار التام".
وقال ، توفيق هزمل، أحد المواطنين الساكنين بالقرب من مطار الحديدة، للصحيفة: "الوضع يتدهور بسرعة كبيرة. معظم العائلات لا تملك المال اللازم للانتقال خارج المدينة، بل ستبقى في منازلها، تنتظر الموت من الجوع أو القصف".
ونقلت الصحيفة عن أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي قوله: "الحوثيون لا يعاملون مثل أي ميليشيا إرهابية أخرى فلديهم حوار مع الأمم المتحدة وفرصة للتفاوض على العملية السّياسية على الرغم من أنهم في تهديد المدنيين يتصرفون مثل أي منظمة إرهابية. يجب على المجتمع الدولي محاسبة الحوثيين".
وأشارت الصحيفة إلى أن التحالف أسقط منشورات، يوم الأربعاء الماضي، على سكان الحديدة البالغ عددهم 600 ألف نسمة يحذرهم من البقاء خارج مركز المدينة مما أثار مخاوف من استئناف الهجوم الشامل قريبا. ويقول السكان إن الحوثيين يستعدون لمعركة في المناطق الحضرية، بزرع الألغام الأرضية، وحفر الخنادق ووضع القناصة على أسطح المباني السكنية.
ولفتت الصحيفة إلى أن القوات الحكومية المدعومة من التحالف (الإمارات والسعودية) بدأت عملية عسكرية في الحديدة منذ 13 يونيو/حزيران الجاري، إذ تأمل أن تساهم عملية الحديدة في تمهيد الطريق لطرد الحوثيين من العاصمة صنعاء، وإنهاء الجمود في الحرب التي استمرت ثلاث سنوات.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات