الداخلية اليمنية تعلن نتائج تحقيقات استهداف مطار عدن وتكشف من يقف خلفه

أعلنت وزارة الداخلية اليمنية، اليوم الخميس، أن الصواريخ التي استهدفت مطار عدن الدولي، أثناء وصول الحكومة الشرعية، أطلقت من مناطق سيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الداخلية  اللواء ركن إبراهيم حيدان، في العاصمة المؤقتة عدن.

وقال حيدان إن "الصواريخ التي استهدفت مطار عدن بالستية، وأطلقت من مسافة نحو 100 كيلو متر، مؤكدا أن نظام إطلاق الصواريخ لدى الحوثيين يقف وراءه خبراء إيرانيون ولبنانيون.

وأضاف وزير الداخلية  أن الصواريخ المستخدمة في الهجوم الإرهابي على مطار عدن الدولي توجد بها بأرقام تسلسلية وهي مشابهة لصواريخ توجد بها أرقام مماثلة تعمل بتقنيات واحدة استهدفت بها الميليشيات الحوثية الإيرانية في وقت سابق مواقع عسكرية ومدنية في محافظة مأرب والمملكة العربية السعودية الشقيقة.

وذكر أن الصاروخ الأول سقط عند الساعة 13:24:34 ظهرا، وضرب صالة كبار الضيوف (صالة الزعفران)، وأدى إلى خسائر بشرية ومادية.

كما سقط الصاروخ الثاني عند الساعة 13:25:09 ظهرا في الموقف رقم (1) المخصص لوقوف الطائرة التي تقل الحكومة، ونتيجة لتزاحم المستقبلين وخوفا عليهم من محركات الطائرة تم تغيير موقف الطائرة في اللحظات الأخيرة إلى الموقف رقم (2)، وهو ما يؤكد تسريب معلومة مكان وقوف الطائرة وتعمد الاستهداف المباشر للطائرة في موقفها المقرر رقم (1)، فيما سقط الصاروخ الثالث عند الساعة 13:25:33 ظهرا في الحاجز الحجري للحديقة المقابلة لصالة الزعفران.

وأشار وزير الداخلية، إلى أن النظام الملاحي المستخدم لإطلاق وتوصيل المقذوفات إلى الهدف يعتمد على تقنيات دقيقة موجهة بتقنيات G.P.S ، وباستخدام خبراء بمستوى متقدم، وهذا النظام لا يملكه في اليمن إلا ميليشيات الحوثي من خلال الخبراء اللبنانيين والإيرانيين.

لافتا إلى أن الصاروخ رقم (2) الذي تم انفجاره في مدرج المطار الموقف رقم (1)، كان رأسه القتالي فيه مادة محرقة، وتبين ذلك من خلال الصورة وكمية اللهب وبقايا مواد محترقة بقيت في الموقع والهدف منه إحداث حريق هائل لتفجير الطائرة.

وتابع: كما تعد هذه الجريمة إرهابية لأنها استهدفت أولا المطار المدني الرئيسي للجمهورية اليمنية في لحظة عمله الرئيسي وتواجد أعداد كبيرة من المدنيين سواءً المسافرين أو طواقم التشغيل أو المستقبلين للحكومة، ثم هي جريمة استهداف للحكومة واستهداف طائرتهم المدنية عن قصد وتعمد واضح لا يحتمل أي شك، وبالتالي هي جريمة إرهابية وفقا للقوانين الدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب.

وأشاد اللواء إبراهيم حيدان، بكافة الجهود المبذولة من جانب اللجنة المكلفة بالتحقيق في الهجوم الإرهابي .. مثمنا تعاون قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن عبر تقديم الدعم اللازم لإنجاز المهمة .. مشيرا إلى استمرار التحقيقات حتى استكمالها.


وفي الـ30 من ديسمبر الماضي، تعرض مطار عدن، لهجوم إرهابي بثلاثة صواريخ
تزامنا مع وصول طائرة الحكومة اليمنية الجديدة من السعودية، ما أسفر عن 28 شهيدا، وعشرات الجرحى، إضافة إلى أضرار هائلة.

وأكدت الحكومة أنها ستعمل على معاقبة من يقف وراء هجوم مطار عدن الدولي، ولن يثنيها الهجوم عن هدفها الأساسي في انهاء الانقلاب وتحقيق السلام".

وطالبت مجلس الامن الدولي، بتحمل مسؤولياته في الحفاظ على العملية السياسية، واتخاذ خطوات جادة لمواجهة الإرهاب الحوثي.

أقراء أيضاً

التعليقات

مساحة اعلانية