أمنية مأرب: العدوان الحوثي على المدينة التي تحتضن أكثر من مليوني نازح سيُقابل بكل قوة وحزم

أكدت اللجنة الأمنية لمحافظة مأرب، أن العدوان المتجدد من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية على المحافظة، سيُقابل بكل قوة وحزم وسينتهي إلى المصير الذي انتهت إليه الهجمات الانتحارية المستمرة منذ بدء انقلاب هذه المليشيا الإرهابية على الدولة.

جاء ذلك خلال اجتماع استثنائي عقد اليوم برئاسة المحافظ اللواء سلطان العرادة، لمناقشة الأوضاع والمستجدات وفي مقدمتها تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية هجماتها على محافظة مأرب على امتداد الحدود الإدارية مع محافظات البيضاء وصنعاء والجوف، واستهداف المدنيين والنازحين بالصواريخ البالستية والطائرات المفخخة، إلى جانب مناقشة الوضع الإنساني في المحافظة التي تحتضن أكثر من مليوني نازح ومهجر من قبل مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

ولفتت اللجنة الأمنية إلى أن استهداف مليشيا الحوثي مدينة مأرب المكتظة بالسكان والنازحين بالصواريخ البالستية والمسيرات الإيرانية يعد رسالة واضحة للمجتمع الدولي من قبل تلك المليشيا تؤكد من خلالها الاستمرار في سلوكها الإرهابي تجاه المدنيين وتعميق المأساة الإنسانية التي خلقتها في البلاد جراء انقلابها على مؤسسات الدولة وتنكيلها باليمنيين في المناطق التي سيطرت عليها واستهدافهم في مناطق النزوح.

وأشادت اللجنة الأمنية بالمستوى المتميز والبطولي لقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وأبناء القبائل في مواجهة عدوان مليشيا الحوثي الإرهابية ودحرها في مختلف الجبهات والمحاور منوهة بمستوى الجهد الأمني والاستقرار في المحافظة والتكامل بين الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة.

وتطرقت اللجنة الأمنية إلى الترويج الإعلامي والإشاعات المكذوبة التي تبثها مليشيا الحوثي في وسائل إعلامها وادعائها تسليم نساء محتجزات على ذمة أعمال إرهابية لجهة خارج البلد وهو ادعاء كاذب ومحاولة لاستجداء واستعطاف الناس بشكل يتنافى مع قيم وأخلاق اليمنيين ويسيء للشعب اليمني كافة، وستقوم الأجهزة الأمنية بالكشف عن تفاصيل موثقة عن قيام الحوثي بإجبار نساء يمنيات وابتزازهن للقيام بأعمال إرهابية في المحافظة بالتزامن مع هجماته الانتحارية على أطرافها.

وكان المحافظ العرادة رئيس اللجنة الأمنية قد نقل للمجتمعين تحايا القيادة السياسية مملثة بفخامة رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن ونائب رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء ورئيسي مجلسي النواب والشورى، الذين يتابعون بشكل متواصل مستجدات التصعيد الإرهابي الحوثي على محافظة مأرب عن كثب وبشكل متواصل.

وترحم اللواء العرادة على أرواح الشهداء الذين قضوا بالصواريخ البالستية في المدينة أو في جبهات القتال المختلفة وهم يؤدون واجبهم الوطني دفاعا عن الشعب ودولته وكرامته متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

وأكد أن مأرب اليوم تقف في صدارة المعركة لاستعادة الدولة والجمهورية ضد مليشيا انقلابية كنهوتية إرهابية تمثل نقضيا لكل القيم الإنسانية وتمثل حالة عداء صارخة للحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان وتريد أن تعود باليمن إلى القرون الوسطى وتسعى لإلحاق اليمن العظيم وتاريخه العريق بعباءة الملالي في طهران.

وأشار المحافظ العرادة إلى أن ما تقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية يعكس فهمها لرسالة السلام التي بعث بها المجتمع الدولي ولا ترى في أي جهد للسلام إلا فرصة وغطاء لاستمرار معاركها ضد الشعب اليمني في مختلف المحافظات اليمنية ودول الجوار.

وعبر محافظ مأرب عن شكره لدور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية مشيدا بصمود وبسالة منتسبي الجيش الوطني والأمن وأبناء القبائل وأحرار اليمن، وما يسطرونه من ملاحم وبطولات فريدة ستُثمر انتصارا يليق بعظمة هذه التضحيات العزيزة.

كما استعرضت اللجنة الأمنية عددا من القضايا واتخذت بشأنها الإجراءات المناسبة.

أقراء أيضاً

التعليقات

مساحة اعلانية