لا خوف على مأرب

خاض الحوثي معركته الأخيرة في مارب بدفعتين كبيرتين من العبيد والمأجورين والأطفال.

مهمة الدفعة الأولى إسقاط كافة الجبهات حول مارب، فيما تقوم الدفعة الثانية باجتياح مارب، لكن نفوق الدفعتين على يد الأبطال حال دون الهدف وتحولت جحافل الميليشا إلى مواكب جنازات وتشييع مهيب.

لقد ظل الحوثي يحشد الدفعتين منذ أشهر، تجنيد واستقدام من الجبهات المنومة في السواحل والحدود، ولم يكن في حسبان الحركة الإرهابية أن هذه الجموع من العبيد ستصبح طعاما للأودية والجبال.

بالأمس استقدم الحوثي دفعة ثالثة من كتائب الموت المتعوب عليها، ربما تدخل المعركة اليوم أو غدا، غير أن مصيرها لن يختلف عن مصير الدفعتين السابقتين، وستكون هي الدفعة الأخيرة والمحاولة المتبقية في جعبة الحاكم الإيراني بصنعاء.

 وكالعادة، سوف يعود الحوثيون بالأشلاء والجثث والخيبة، وتظل مارب تلك العصية على كل انكسار والقادرة على مستكبر.

وفي الأخير، ستأخذ اندفاعة الحوثي مداها وتنتهي بالفشل، وحينها سيأتي دور مارب ويقوم أبطالها بالواجب، فلا قلق ولا خوف على صانعة التاريخ وناقشة الحجر وحاملة السماء على عمدانها في المعبد والعرش.

أقراء أيضاً

التعليقات

مساحة اعلانية