"فيتش" ترجح خسائر كبيرة لشركات التأمين بسبب انسداد "السويس"

قالت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني، الإثنين، إنه من المرجح أن يتسبب إغلاق قناة السويس وما نتج عنه من اضطراب في الشحن العالمي، بحدوث خسارة كبيرة لشركات التأمين.

وذكرت الوكالة في تقرير، أن الحادث سيقلل من أرباح شركات التأمين، "في حين أن أسعار إعادة التأمين البحري سترتفع أكثر نتيجة لجنوح سفينة الحاويات (إيفرجيفن) في القناة".

والإثنين، رجح رئيس "هيئة قناة السويس"، أسامة ربيع، استئناف الملاحة البحرية في القناة ظهر اليوم، بعد نجاح تعويم سفينة "إيفرجيفن" العالقة فيها منذ 7 أيام بنسبة 80 بالمئة.

وأضاف ربيع في تصريحات صحفية: "الطواقم بانتظار ارتفاع منسوب مياه القناة، لتسهيل تعويم السفينة ونقلها إلى البحيرات".

وزادت فيتش: "يمكن أن تتسبب الحوادث التي تنطوي على سفن حاويات كبيرة، في مطالبات تزيد عن مليار دولار، ولكن هذه في الغالب مرتبطة بالإنقاذ ووصول السفينة إلى محطتها النهائية".

وتتمثل تكاليف التأمين، بالمطالبات المتعلقة بتأمين بدن السفينة والبضائع وتأخر وصول السلع لمحطتها النهائية، بما في ذلك تكاليف الإنقاذ التي ستتحملها شركات التأمين.

وبحسب هيئة قناة السويس، فإن 356 سفينة عالقة على طرفي قناة السويس شمالا وجنوبا.

وستضيف الحادثة، ضغوطا على أرباح شركات التأمين العالمية للنصف الأول من العام الجاري، وهي الأرباح التي تضررت بالفعل بسبب أحداث الكوارث مثل العواصف الشتوية في الولايات المتحدة والفيضانات في أستراليا، فضلاً عن الخسائر المرتبطة بفيروس كورونا.

أقراء أيضاً

التعليقات

مساحة اعلانية