"تعال لتراني" ..وثائق أمريكية تكشف علاقة غامضة بين دبلوماسية إماراتية وجيفري إبستين (وثائق)
كشفت 469 وثيقة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية تفاصيل وُصفت بـ"الصادمة" حول علاقة امتدت لسنوات بين الملياردير الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، والدبلوماسية الإماراتية هند العويس، التي شغلت مناصب أممية بارزة في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة.
وأظهرت المراسلات أن العلاقة التي بدأت عام 2010، حين كانت العويس مديرة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان ومستشارة في لجنة حقوق المرأة بالأمم المتحدة، لم تقتصر على تعارف بروتوكولي، بل شملت جوانب قانونية ومالية وعائلية حساسة، مع رسائل حملت عبارات ذات طابع شخصي مثل: "أفتقدك" و*"نسيتني لكني لم أنسك"*.

وتبيّن سجلات المواعيد نمطاً متكرراً من الدعوات التي كان يوجّهها إبستين بعبارته الشهيرة "تعالِ لرؤيتي"، حيث كانت العويس تتردد على منزله في شارع 71 بمانهاتن، وهو المقر الذي ارتبط لاحقاً بملفات الجرائم المنسوبة إليه.
ولم تقتصر اللقاءات على الجانب الاجتماعي، بل شملت ترتيبات مع شقيقتها هالة العويس، وتنسيق لقاءات مع شخصيات أكاديمية ومالية بارزة، من بينها عالم الأحياء روبرت تريفرز، ورؤساء بنوك مثل جيس ستالي.

وتكشف الوثائق عن اعتماد العويس على إبستين في قضايا حساسة؛ إذ كتبت له في إحدى الرسائل: "بنك تشيس سرق أموالي، ماذا أفعل؟"، فدعاها فوراً لبحث مقاضاتهم، كما طلبت مساعدته في تأمين محامي طلاق رفيع ومحامي هجرة لشقيقتها، ليتولى إبستين ترتيب لقاء مع محاميه الشخصي ريد وينغارتن.
وتعدّت الخدمات الجانب القانوني إلى دعم لوجستي، حيث عرض إبستين عليها استخدام سيارته وسائقه والإقامة في إحدى شققه بنيويورك أثناء سفره، كما سعى لفتح قنوات مع جهات إماراتية عبر مقترح لتنظيم مؤتمر علمي في أبوظبي، وهو مقترح لم يلقَ قبولاً رسمياً.

وفي جانب آخر، كشفت المراسلات رغبة العويس في ترك منصبها الدبلوماسي، وسؤالها لإبستين: "كيف أجني المال؟"، ليعرض عليها التدخل لتسهيل فرص عمل وإقامة في الولايات المتحدة ودبي.

أما بشأن ما أثير حول رسالة تتحدث عن "تجهيز فتاتين"، فقد أوضحت الوثائق أن المقصود كان هند وشقيقتها هالة لحضور موعد مع إبستين، وليس كما أُشيع عن تورطها في تجنيد فتيات، وفق ما أكدته سجلات المواعيد المنشورة.

المصدر : عربي 21

المصدر : عربي 21
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات