صحيفة: تحركات دولية لتنفيذ عملية واسعة لتبادل أسرى قبل رمضان

قالت صحيفة القدس العربي، إن مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدأ تحركاته النشطة عبر التواصل المكثف مع الحكومة اليمنية،  والحوثيين لإقناعهم بإمكانية الترتيب لعملية تبادل أسرى جديدة خلال شهر رمضان.

وقالت الصحيفة إن الصليب الأحمر بدأ يحثّ الأطراف على القبول بذلك وتسهيل المهمة في هذا الشأن.

وتحاول جميع الأطراف المعنية بقضية الأسرى والمعتقلين في اليمن استغلال قدوم شهر رمضان لتنفيذ عملية واسعة لتبادل أسرى ومعتقلين بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي، رغم تعثر العديد من المحاولات خلال الأعوام السابقة.

ويرى مراقبون إن نجاح عملية تبادل أسرى ومعتقلين لأول مرة قبل نحو خمسة شهور أعطى مؤشرا إيجابيا بإمكانية نجاح عمليات أخرى مشابهة.

ولوّحت العديد من الأطراف بتقديم بعض العروض في هذا الملف الإنساني الشائك، الذي يزداد تعقيدا مع مرور الوقت، في محاولة منها للدفع بعملية تبادل جديدة خلال شهر رمضان استغلالا لفضيلة هذا الشهر الكريم، الذي يبدأ منتصف الأسبوع.

ويوازي هذه الجهود أيضا جهود مماثلة من قبل مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الذي يسعى إلى إحداث خرق جديد في جدار أزمة تبادل الأسرى والمعتقلين بين الجانبين، بعد أن تعثرت مرارا خلال السنوات الماضية، بسبب اختلافات عميقة بين الجانبين حول التفاصيل التي تحيط بأسماء المطلوبين لإطلاق سراحهم من قبل الجانبين، رغم أنهما يبديان رغبتهما من حيث المبدأ في إتمام عملية تبادل للأسرى والمعتقلين.

وكانت مباحثات حكومية حوثية بشأن تبادل الأسرى والمعتقلين انطلقت في العاصمة الأردنية عمان في شباط (فبراير) الماضي، غير أن التصعيد العسكري الذي شنته جماعة الحوثي على جبهات محافظة مأرب وأيضا إزالة واشنطن تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية خارجية شجعها على إفشال هذه المباحثات التي تعثرت بعد أن وصلت إلى طريق مسدود، حيث كانت جماعة الحوثي تطمح في اقتحام مدينة مأرب خلال فترة وجيزة وبالتالي إطلاق سراح أسراها هناك بدون مبادلتهم بمعتقلين تابعين للطرف الآخر، وفقا لمصادر حكومية رسمية.

وكانت حملة إعلامية وسياسية واسعة انطلقت نهاية الأسبوع المنصرم للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي المخضرم محمد قحطان المختطف لدى جماعة الحوثي منذ 6 سنوات، الذي لم تكشف جماعة الحوثي عن أي معلومة عن وضعه، وهل ما زال على قيد الحياة أم لا، وحملت هذه الحملة الإلكترونية وسما (هاشتاغ) #الحرية_لقحطان #FreeQahtan للمطالبة بالإفراج عنه.

وقال رئيس اللجنة الحكومية المفاوضة حول تبادل الأسرى والمعتقلين هادي الهيج «جريمة في حق الأمم المتحدة ومندوبها لليمن غريفيث ان تمر6 سنين على الاختطاف والاخفاء القسري في حق رجل الإنسانية والمناضل في تثبيت مداميك الدولة المدنية الحديثة، ومشعل التعايش السلمي، ومهندس التقارب السياسي للأحزاب اليمنية، وصانع اللقاءالمشترك ذوالعقل السوي والقلب النقي محمد قحطان».

ويواجه 4 صحافيين يمنيين أيضا عقوبة بالإعدام وفقا لقرار صادر من محكمة تابعة لجماعة الحوثي بصنعاء وطالبت نقابة الصحافيين والنشطاء بضرورة التدخل الدولي العاجل لإطلاق سراحهم قبل ان يرتكب الحوثيون حماقة بإعدامهم.

 



أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية