من هم العفافيش وعلى ماذا يتغذون؟
فئة متطفلة تنسب نفسها إلى مؤسس المؤتمر الزعيم علي عبدالله صالح ، وتحاول اختزال المؤتمر الشعبي العام بشخص الزعيم صالح ، ليس حبا فيه ، بل تشويها له وتمزيقا لحزب المؤتمر الشعبي العام ، تورمت أحجامهم وانتفخت بفعل عوامل محلية وإقليمية ، يختزلون الوطن والوطنية بهم ، هؤلاء أدعياء العفاشية يعتبرون أن الوطنية لم تبدأ إلا معهم وأن الآخرين ليسوا سوى متطفلين .

متطرفون أينما كانوا ويريدون من الآخرين أن يتطرفوا معهم وإلا فهم خونة من وجهة نظرهم ، كانوا بالأمس في صف الحوثي فتطرفوا معه إلى أبعد مدى في التطرف ، ثم أصبحوا اليوم في صف الإمارات وذهبوا معها إلى مشارف بعيدة في التطرف ، يريدون من الآخرين أن يكونوا نسخة طبق الأصل عنهم في العمالة والانغلاق .

ولا أدل على هذه العمالة من تغاضي هؤلاء عن تصرف الإمارات في سقطرى وعدن وشبوة وحضرموت ، وعندما يصبح المرض ضاهرا إلى هذه الدرجة يصبح غض النظر عنه غير مقبول ، يكون مفعول العلاج غير مجدي ، مع جماعة الاحتكارات والسمسرات والوكالات الحصرية في التجارة غير الحرة .

كلما كتبت منشورا ينتقد ممارسات الحوثي العنصرية ، ينبري لي سفهاء هذه الجماعة قائلين ، كم دفعت لك السعودية والإمارات مقابل هذا المنشور ، وحينما أنتقد ممارسات السعودية والإمارات التدميرية لبلادي ينبري لي أنصار هؤلاء بالقول ، إنك تخدم قطر وإيران ، والأوسخ من هؤلاء كلهم من يسمون أنفسهم عفاشيين ، يتساءلون ، كم يدفعون لك لمهاجمة الإمارات ؟ أقول لهؤلاء جميعا ، حتى وإن كانت القيمة تصل إلى الناتج السنوي من دخل دول الخليج ، فهذا كله ليس ثمنا لمثلي أكل من خيرات اليمن ودرس في مدارسها الجمهورية وعاش طرفا من عمره في كنف الوحدة اليمنية التي جعلته وكل اليمنيين كبارا في عيون الآخرين ، وينتمي إلى حزب المؤتمر الشعبي العام حزب الحريات والتنوع ، حزب تمسك بوطنيته وعروبته ودفع أثمانا باهضة لحمله للمشروع الوطني .

من يسمون أنفسهم بالعفاشيين ، ليسوا عملاء عاديون أو خونة عاديون ، بل يأخذون درجة عملاء بامتياز ولا يحق أن يطلق عليهم مؤتمريون ، لأنهم يأنفون من الانتساب إليه ، فعندما يصل الأمر إلى تحريض أي بلد على بلادك فهذا شيء بشع ، يستدعون مؤسس المؤتمر وزعيمه حينما يريدون وحيثما يكونون ، ويتغاضون عن وصايا اتفاضته بدون خجل .

إنهم يشوهون تاريخ الزعيم علي عبدالله صالح ، ويشوهون حزب المؤتمر الشعبي العام ، الذي بات يختزن كل أنواع المآسي ، وكل يوم تتسع مأساة المؤتمريين التي باتت تتجلى في أبسط صورها قسم يدعم الملكيين ، وآخر يدعم الانفصاليين ومن ورائهم الإمارات ، يتبجحون ويعتزون بانتماءاتهم الخارجية ، وبين هذا وذاك ضاع الحزب وأدخل في غياهب المجهول ، وتركت قواعده تواصل كفاحها اليومي ، بعد أن تركت لقدرها المحتوم .

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية