ثلاث قبائل تبدأ اعتصاماً مشتركاً رفضا للجبايات التي تفرضها ميلشيات الحوثي بصنعاء
تواصل قبائل محيط امانة العاصمة صنعاء اعتصاما مشتركا ضد جبايات مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، منذ أسبوعين، في ظل توسع لافت للاحتجاجات العلنية ضد الميلشيات، بدأت منذ أشهر في صنعاء.

وقالت مصادر محلية وقبلية لـ"يمن شباب نت"، "إن قبائل بني حشيش وبني الحارث ونهم في محيط العاصمة صنعاء تواصل اعتصاما مفتوحا للأسبوع الثالث على التوالي احتجاجا على جبايات فرضت عليهم من قبل الميلشيات".

وأفادت المصادر "أن ميلشيات الحوثي فرضت جبايات باهظة على ملاك الكسارات في قرية زجان بني حشيش، وقرية ثومة نهم، وقرية الحرة بني الحارث"، وهذه المديريات تتبع إداريا محافظة صنعاء.

بحسب المصادر "ينتزع الحوثي عبر هيئة الزكاة ضريبة مضاعفة باسم الزكاة".

وأشارت المصادر "أن المعتصمين كانوا اتفقوا على دفع 1500 ريال عن كل متر غير أن مليشيات الحوثي نشرت نقاط جباية تنتزع 5000 آلاف ريال بالقوة على مالكي الكسارات".

وقالت مصادر مطلعة بقطاع النقل لـ"يمن شباب نت"، "أن مليشيا الحوثي استغلت اعتصام القبائل الثلاث وبدأت العمل في ثلاث كسارات التابعة لقياداتها في منطقتي ثلا وكوكبان بمحيط أمانة العاصمة".

وكان أبناء قبيلة الشرفين في حجة (شمال اليمن) قد نظموا اعتصامات مماثلة في مركز المحافظة رفضا للجبايات الحوثية التي قضت على مداخيل المزارعين، بينما خاض أبناء صرف في بني حشيش اشتباكات عدة ضد جماعة الحوثي مطلع الشهر الجاري بسبب الجبايات الحوثية.

وخلال الأشهر الماضية توسعت دائرة الرفض العلني ضد ميليشيا الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء وبعض المحافظات الأخرى الخاضعة لسيطرتهم، ودخلت مرحلة جديدة في كسر حاجز الصمت والاحتجاج والذي هو محظور في سلطة الأمر الواقع منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/ أيلول 2014.

وعلى مدى ثمان سنوات فرضت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران قيودا وإجراءات مشددة في كافة المناطق الخاضعة لسيطرتها، إذ كانت التظاهرات والاعتصامات والإضرابات من المحظورات، لكن حالة الغضب دفعت المواطنين مؤخراً إلى كسر المحظور والتظاهر ضد عصابات الحوثي الإرهابية لأول مرة منذ سنوات.


أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية