المركز القومي ومركز الدراسات والبحوث بجامعة إقليم سبأ يقيمان ندوة العلاقات اليمنية الخليجية
نظم المركز القومي للدراسات الاستراتيجية بالشراكة مع مركز الدراسات والبحوث بجامعة اقليم سبأ، اليوم الخميس  ندوة بعنوان العلاقات اليمنية الخليجية واقعها وافاق تطوريها بحضور وكيل المحافظة المهندس عبدالله الحاشدي.


وقُدمت في الندوة ورقتين عمل الأولى 
العلاقات اليمنية الخليجية المستقبلية في ظل المتغيرات الدولية والثانية العلاقات اليمنية الخليجية
المهددات والتحديات والافاق المستقبلية.


ورحب رئيس المركز القومي للدراسات الدكتور عبدالحميد عامر في كلمته الافتتاحية بالحاضرين موضحا ان الندوة جاءت لتعزيز العلاقات اليمنية الخليجية وتشخيص واقعها واهمية هذه العلاقة كجوار ازلي تشترك في الدين واللغة والتاريخ والمصير المشترك مشيرا أن العلاقات شهدت عدد من التقلبات بين الشد والجذب اثرت في امكانية الوصول الى علاقة متينة وانعكست على الدور الاقليمي والدولي لدول الجزيرة العربية. 

واكد على عمق العلاقات الاخوية اليمنية الخليجية وضرورة التكاتف لحماية المنطقة من الاخطار التي تهدد حاضرها ومستقبلها وفي مقدمتها الخطر الايراني المتصاعد.

واستعرضت الورقة الأولى التي قدمها الاستاذ شرف العكة مدير مكتب الثقافة بالجوف التهديد الذي يواجه اليمن والخليج والحاجة لاسترتيجية مواجهة المخاطر والوقوف على اسبابها والجهات التي تقف خلفها ووضع الحلول.

وتطرقت الورقة إلى ما يشوب العلاقة من الشك تسود بعض المكونات الخليجية تجاه اليمن مما وسع الفجوة،  بالاضافة الى ما تتعرض له من اخطاء سياسية فادحة وضرورة ان يمتلك الطرفان الشجاعة للوقوف امامها ومعالجتها حتى لاتستفحل وتاتي على ما تبقى من العلاقة اليمنية والخليجية.


واشارت الورقة الى الادوار الخليجية الايجابية لدول الخليج في مختلف المجالات ومساهمتها في كثير من المشروعات التعليمية والخدمية وليس اخرها التدخل العسكري بعاصفة الحزم بقيادة السعودية لمواجهة ايران في اليمن.


وتناولت الورقة الثانية للدكتور عبدالخالق السمدة أستاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء والعلاقات اليمنية الخليجية
المهددات والتحديات والافاق المستقبلية المحطات التاريخية وما رافقها من فتور وقوة وتقارب وتباعد بين الاطراف المكونة في المنطقة مبين ان العلاقة اليمنية والخليجية فوتت فرص متعددة من التكامل والتعاون والتكتل الاقتصادي مما ادى لتراجع الدور الاقليمي والدولي للمنطقة.

 
وقدم الدكتور السمدة في ورقته المهددات  التي تواجه المنطقة من الارهاب والتهريب والقرصنة والجريمة المنضمة والسياسة الإيرانية وسعيها الحثيث لتصدير الثورة وأيدولوجيتها الطائفية.
بالاضافة  إلى التحديات التي تواجه العلاقات الثنائية بين الجانبين الافاق المستقبلية.


واثريت الندوة بعدد من المداخلات التي اكدت عمق العلاقة اليمنية الخليجية ومطالبة مجلس القيادة الرئاسي الى تحسينها وان تقوم على التعاون  ومواجهة المخاطر المشتركة وعلى راسها الخطر الايراني.

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية