مليشيا الحوثي تقمع احتفالات اليمنيين بمقتل قادة إيرانيين
في أجواء من السرية والخوف من بطش مليشيا الحوثي، احتفل العديد من اليمنيين بوفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته، اللذين لقيا حتفهما في حادث تحطم طائرة مروع.

وفقًا لمصادر محلية، انتشرت مظاهر الاحتفال في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث أقام اليمنيون ولائم وجلسات المقيل، رفضًا لمحاولات المليشيا فرض مظاهر الحداد عليهم.

وتزامنت هذه الاحتفالات السرية مع الذكرى الـ33 لعيد الوحدة اليمنية، التي وقعت في 22 مايو 1990، حيث تم دمج "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" و"الجمهورية العربية اليمنية" في كيان واحد تحت اسم "الجمهورية اليمنية".
ومع ذلك، أصدرت مليشيا الحوثي تعليمات صارمة لقياداتها الأمنية بمنع رفع أعلام الوحدة أو إطلاق الألعاب النارية احتفالًا بهذه المناسبة الوطنية.

وأشارت المصادر إلى أن السخط الشعبي تجاه المليشيا الحوثية تزايد بسبب سياساتها القمعية والإفقار المتعمد للشعب اليمني، مما دفع اليمنيين إلى توزيع المشروبات والهدايا خلال احتفالاتهم السرية بنفوق القادة الإيرانيين.

ويُعتقد أن جناح المرشد الأعلى علي خامنئي يقف وراء التخلص من الرئيس رئيسي ورفاقه في محاولة لتهدئة الشارع الإيراني، الذي ظل يتظاهر ضد النظام لأكثر من عامين رغم القمع الحكومي الوحشي.

أقراء أيضاً

التعليقات

ممارسات أدت إلى قرار البنك المركزي اليمني في عدن.


مساحة اعلانية

رغم الحرب التي تشهدها اليمن، إلا أن عيد الأضحى والطقوس المرتبطة به ما زالت موجودة وتحظى بأهمية كبيرة بين الناس في اليمن.