غموض يكتنف اجتماع مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا وسط غياب وزراء رئيسيين
يزور وزراء مالية ومسؤولو بنوك مركزية من دول مجموعة العشرين جنوب إفريقيا يومي الأربعاء والخميس، للمشاركة في اجتماع يرافقه غياب دول بارزة أو تمثيل منخفض لها، بالإضافة إلى وجود خلافات حول قضايا حيوية مثل المناخ والديون والانعدام المتزايد للمساواة.
وتواجه الاجتماعات تحديات كبيرة، حيث أن التوصل إلى إعلان مشترك لم يكن سهلاً في ظل التنافس القائم بين دول مثل الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وتظهر الخلافات بشكل أكثر حدة في الوقت الحالي، حيث ينشغل بعض وزراء المالية بقضايا داخلية تمنعهم من حضور الاجتماع.
وتظهر الخلافات بشكل أكثر حدة في الوقت الحالي، حيث ينشغل بعض وزراء المالية بقضايا داخلية تمنعهم من حضور الاجتماع.
ومن بين الغائبين وزير المالية الياباني كاتسونوبو كاتو، الذي يركز على نقاش برلماني، بالإضافة إلى وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والمفوض الاقتصادي للاتحاد الأوروبي فالديس دومبروفسكيس، مما يثير القلق بشأن فعالية الاجتماع.
وتسعى جنوب إفريقيا من خلال هذا الاجتماع إلى دفع الدول الغنية لتقديم المزيد لمكافحة آثار تغير المناخ، وتعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة.
وأعرب وزير الطاقة كجوسينتشو راموكجوبا عن قلقه من أن الحوار حول الطاقة الخضراء قد يتأثر بسبب التغيرات التي تمارسها الرئاسة الأميركية.
وأعرب وزير الطاقة كجوسينتشو راموكجوبا عن قلقه من أن الحوار حول الطاقة الخضراء قد يتأثر بسبب التغيرات التي تمارسها الرئاسة الأميركية.
وفي ظل انسحاب أكبر اقتصاد في مجموعة العشرين من المناقشات، يثير ذلك تساؤلات حول أهمية هذه الاجتماعات، بينما يرى بعض المحللين فرصة للمضي قدماً بدون الولايات المتحدة في قضايا معينة.

التعليقات