خرافة الولاية وادعاءات الحوثيين
دعوى قضائية ضد "جلاد الشاه" بتهمة التعذيب من قبل منشقين إيرانيين في الولايات المتحدة


رفع ثلاثة منشقين سياسيين سابقين، يعيشون حالياً في الولايات المتحدة، دعوى قضائية ضد برويز ثابتي، المعروف بـ"جلاد الشاه"، متهمين إياه بتعذيبهم بأساليب وحشية.

وتبلغ قيمة الدعوى 225 مليون دولار، حيث أكد المدعون أن آثار التعذيب لا تزال تلاحقهم حتى اليوم.

وفقًا لنص الدعوى القضائية التي حصلت عليها "اندبندنت"، يُشار إلى أن ثابتي كان شخصية بارزة خلال حكم الشاه، حيث قام بتقنين ممارسات التعذيب، بما في ذلك انتزاع اعترافات قسرية من المعتقلين. وقد قُدم هذا الملف أمام محكمة أورلاندو الفيدرالية في فبراير الماضي.

من خلال الشكوى، يتهم المدعون ثابتي، الذي يبلغ من العمر 88 عامًا، بأنه لا يزال يحتفظ بعلاقات مع الحرس الثوري الإيراني، الجهاز الأمني الذي أسسه الخميني بعد الثورة عام 1979.

ويشير المدعون إلى أن ثابتي كان جزءًا من "السافاك"، الشرطة السرية الإيرانية التي قامت بالاعتقال والتعذيب قبل الثورة الإسلامية.

يعتقد العديد من الإيرانيين أن الوقت قد حان للحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان، حيث تأمل الحركة الواسعة في تحقيق العدالة والمساءلة. وعلى الرغم من أن ثابتي لم يتبلغ الدعوى بعد، فإنه لم يرد على طلبات التعليق.

في إفاداتهم، كشف المدعون عن تجاربهم المؤلمة، حيث تعرضوا لتعذيب وحشي، بما في ذلك الصعق بالكهرباء والتعليق من السقف. وقد أثرت هذه التجارب على حياتهم بشكل كبير، حيث يعاني بعضهم من اضطرابات نفسية نتيجة تلك التجارب.

كما أكدت الشكوى أن النظام الحالي في إيران والأسلوب الذي اتبعه الشاه في التعامل مع المعارضين هما "وجهان لعملة واحدة"، مما يعكس استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

ومع ظهور ثابتي مجددًا في الإعلام، يشعر المدعون بأن الوقت قد حان لملاحقته قضائياً، رغم مخاوفهم من الانتقام.


أقراء أيضاً

التعليقات

ممارسات أدت إلى قرار البنك المركزي اليمني في عدن.


مساحة اعلانية

رغم الحرب التي تشهدها اليمن، إلا أن عيد الأضحى والطقوس المرتبطة به ما زالت موجودة وتحظى بأهمية كبيرة بين الناس في اليمن.