اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


رسالة مفخخة من أبوظبي.. كواليس صادمة تكشف ما سبق محاولة اغتيال حمدي شكري القائد البارز في قوات العمالقة

كشفت مصادر أمنية وعسكرية رفيعة المستوى عن تفاصيل صادمة سبقت محاولة الاغتيال التي استهدفت قائد الفرقة الثانية في قوات العمالقة، العميد حمدي شكري، مؤكدة أن العملية لم تكن عملاً عشوائيًا، بل جاءت على شكل “رسالة دموية” عقب رفضه الانصياع لضغوط وتهديدات إماراتية مباشرة.

وبحسب ما نقلته منصة الهدهد عن تلك المصادر، فإن قيادات عسكرية إماراتية وجّهت خلال الأسابيع الماضية تهديدات صريحة للعميد شكري، شملت استهداف عائلته المتواجدة في دولة الإمارات، إضافة إلى تهديد مباشر باغتياله في حال استمر برفضه مغادرة عدن.


تهديدات مقابل الولاء

وأوضحت المصادر أن تلك الضغوط جاءت عقب رفض شكري التوجه إلى أبوظبي والالتحاق بقيادات عسكرية أخرى فُرضت عليها إقامة جبرية غير معلنة، ضمن مساعٍ لإعادة ضبط القرار العسكري خارج الأراضي اليمنية.

وترجع أسباب هذا التصعيد – وفق المصادر – إلى تقارب العميد شكري مؤخرًا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وتعزيز علاقته بعضو المجلس محمود الصبيحي، ما وضعه في مسار سياسي–عسكري مختلف عن الخط الذي تسعى أبوظبي لفرضه في المحافظات الجنوبية.


نقل القوات إلى عدن.. نقطة الانفجار

وأكدت المصادر أن شكري لم يكتفِ برفض مغادرة عدن، بل أقدم على نقل جزء من قواته العسكرية التابعة للفرقة الثانية – التي تضم قرابة 8000 مقاتل – إلى العاصمة المؤقتة، للمشاركة في تأمين المدينة واستلام عدد من المعسكرات، تمهيدًا لتسليمها إلى قوات “درع الوطن” المدعومة من المملكة العربية السعودية.

ووصفت المصادر هذه الخطوة بأنها ضربة مباشرة لنفوذ الإمارات، كونها تنهي عمليًا سيطرتها غير المعلنة على جزء من القرار العسكري في الجنوب.


قيادات رضخت وغادرت

وفي المقابل، أفادت المصادر بأن أبوظبي نجحت في فرض ضغوط مماثلة على عدد من القيادات السلفية المقربة من عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، والتي غادرت بالفعل إلى الإمارات.

ومن أبرز تلك القيادات:

  • رائد الحبهي

  • نزار الوجيه

  • عبدالرحمن الجعري

  • عبدالفتاح السعدي

وأشارت إلى أن معظمهم يحملون الجنسية الإماراتية، وهو ما استُخدم – بحسب المصادر – كورقة ضغط لإخضاعهم وفرض الإقامة الجبرية عليهم.


الرجل الثاني في العمالقة

وتؤكد المصادر أن العميد حمدي شكري يُعد فعليًا “الرجل الثاني” في قوات العمالقة، بحكم قيادته للفرقة الثانية وثقلها العسكري، وأن بقاؤه في عدن وعمله بتنسيق مباشر مع القيادة السعودية شكّل تحولًا استراتيجيًا خطيرًا على النفوذ الإماراتي.

وبناءً على ذلك، اعتبرت المصادر أن السيارة المفخخة التي استهدفت موكبه في منطقة جعولة شمال عدن لم تكن سوى محاولة لتنفيذ الوعيد السابق، وإزاحة ما وصفته بـ**“حجر العثرة”** أمام استعادة أبوظبي نفوذها العسكري في الجنوب.


صراع نفوذ يتجاوز الاغتيال

ويرى مراقبون أن ما جرى يتجاوز كونه محاولة اغتيال لقائد عسكري، ليكشف عن صراع نفوذ إقليمي حاد داخل المناطق المحررة، في توقيت بالغ الحساسية تشهد فيه البلاد مساعي سعودية لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وتوحيد التشكيلات تحت مظلة الدولة.

ويحذّر متابعون من أن استمرار هذا النهج قد يدفع الجنوب إلى موجة تصفيات جديدة تستهدف القيادات الرافضة للوصاية الخارجية، ما لم يتم التعامل مع الملف أمنيًا وسياسيًا بحزم كامل.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا