اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


الشيخ قائد سيف عبدة ينعى استشهاد الدكتورة وفاء محمد ويطالب بالقصاص العاجل من الجناة
عبّر القائد الاشتراكي المعروف الشيخ قائد سيف عبدة عن بالغ حزنه وأسفه لاستشهاد الدكتورة وفاء محمد، ابنة أخيه، التي قُتلت في حادثة مؤلمة وُصفت بأنها نتيجة مباشرة لحالة الانفلات الأمني والفوضى في منطقة شرعب، وأمام أعين أطفالها، في جريمة هزّت الرأي العام المحلي وأثارت صدمة واسعة في الأوساط المجتمعية.

وقال الشيخ قائد سيف عبدة، في بيان له، إن الفقيدة كانت نموذجًا للهدوء والسلم، وكرّست حياتها للعلم والعمل الإنساني، وسخّرت خبرتها الطبية في خدمة المرضى وإنقاذ الأرواح، قبل أن تسقط ضحية واقع أمني مضطرب، في جريمة وصفها بأنها «لا يقبلها شرع ولا عرف، وتمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة البيوت وسفكًا لدم بريء».

وأضاف: «اليوم لا تطالب أسرة الشهيدة وحدها بالقصاص، بل المجتمع بأكمله، فالقصاص العاجل من القتلة وكل من ساهم في هذه الجريمة حق مشروع، ودم الشهيدة أمانة في أعناق الجميع، والعدالة الفورية هي السبيل الوحيد لإعادة الأمان وحماية الأبرياء».

وأشار إلى أن تكرار مثل هذه الجرائم يعكس خطورة الانفلات الأمني الذي يهدد سلامة المجتمع برمته، داعيًا الجهات الأمنية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة، والتحرك الفوري لضبط الجناة، وكشف كل من حرّض أو موّل أو تستر، وتقديمهم إلى محاكمة عاجلة وعادلة، دون تسويف أو مماطلة أو خضوع لأي نفوذ سياسي أو اجتماعي.

كما عبّر الشيخ قائد سيف عبدة عن ألمه الشديد إزاء تصاعد الجرائم في ظل ضعف أداء الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن استمرار هذه الحالة يعرّض أرواح الأبرياء للخطر ويقوّض السلم الاجتماعي، مطالبًا باتخاذ إجراءات حازمة وعاجلة لحماية المواطنين وصون حرمة المنازل.

واختتم بيانه بالدعاء للفقيدة، واصفًا دمها بأنه «نبراس للعدالة ورسالة لحماية الأبرياء واستعادة السكينة العامة»، مشددًا على أن القصاص العاجل يمثل موقفًا واضحًا يؤكد أن المجتمع لن يقبل بانتهاك حرمته أو الاعتداء على أبنائه.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا