اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


“الشنطة المخططة” تخطف الأضواء في أول رحلة من مطار المخا إلى جدة وتثير جدلاً واسعًا

مع إقلاع أول رحلة جوية من مطار المخا الدولي متجهة إلى مدينة جدة السعودية، لم تقتصر الأحاديث على تدشين الخط الجوي الجديد أو تفاصيل الرحلة، بل برزت على منصات التواصل الاجتماعي بطلة غير متوقعة: “الشنطة البلاستيكية المخططة” التي عادت لتتصدر المشهد كأشهر رفيق سفر للمسافرين.

رمزية تتجاوز حدود المطارات

ظهرت الحقيبة البسيطة في صور متداولة وهي تتراص بجوار حقائب حديثة تحمل علامات عالمية، لتؤكد حضورها المتجدد بوصفها رفيقة درب لا تتأثر بتغير الأزمنة ولا بحداثة المطارات. ويطلق عليها كثيرون تسميات محببة مثل “شنطة العزبة” و“شنطة الطيبين”، في إشارة إلى ارتباطها بذاكرة السفر اليمنية.

جدل بين الواقعية والبرستيج

وأشعل ظهور الحقيبة موجة نقاشات واسعة بين رواد التواصل، انقسمت خلالها الآراء إلى اتجاهين رئيسيين:

  • أنصار البساطة والعملية رأوا في الشنطة رمزًا للمرونة وخفة الحمل، معتبرين أنها تعبر عن هوية المسافر اليمني الذي يقدّم المضمون على المظهر، ووصفها بعضهم بأنها “أيقونة صمود” رافقت أجيالاً من المغتربين.

  • أنصار المظهر العصري اعتبروا أن الرحلات الدولية تتطلب شكلاً أكثر حداثة ينسجم مع صورة المطارات الجديدة، داعين إلى استبدال هذه الحقيبة بما يليق بـ“واجهة المسافر اليمني” في الخارج.

ومع استمرار الجدل، بدت “الشنطة المخططة” وكأنها انتصرت مجددًا على كل محاولات التقاعد، لتثبت أن علاقتها بالسفر اليمني أعمق من مجرد وعاء للأمتعة، بل جزء من ثقافة شعب اعتاد الترحال بروح بسيطة لا تتبدل.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا