‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




بعد زيارته للسعودية ..بن زايد وتميم يبحثان التصعيد الإيراني وأمن الملاحة.. تنسيق إماراتي قطري لمواجهة تهديدات المنطقة

أجرى رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الثلاثاء، مباحثات مع أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري المتسارع وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إلى جانب تأثيراته المباشرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجاء اللقاء في أعقاب وصول أمير قطر إلى الإمارات في وقت سابق من اليوم، بعد يوم واحد فقط من زيارة مماثلة إلى المملكة العربية السعودية، التقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مؤشر على حراك خليجي مكثف لمتابعة تطورات المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.

بحث الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام” أن اللقاء تطرق إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد الإمارات وقطر وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف – بحسب الوكالة – المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية.

كما ناقش الجانبان الجهود المشتركة التي تبذلها الدولتان من أجل الدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما ومواطنيهما، في ظل التهديدات المتزايدة التي تطال المنطقة نتيجة التصعيد الإيراني المتواصل.

ويرى مراقبون أن هذا اللقاء يعكس تصاعد مستوى التنسيق الخليجي في مواجهة التهديدات الأمنية الراهنة، خصوصاً مع اتساع نطاق المخاطر المرتبطة بالملاحة والطاقة والاستقرار الإقليمي.

أمن الملاحة والاقتصاد العالمي على الطاولة

ولم تقتصر المباحثات على الجوانب السياسية والأمنية فحسب، بل شملت أيضاً الانعكاسات الخطيرة للتصعيد العسكري على أمن الممرات البحرية الدولية، وفي مقدمتها الخليج العربي ومضيق هرمز وباب المندب، إلى جانب ما يترتب على ذلك من تداعيات مباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة.

ويأتي هذا الاهتمام في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تحول المنطقة إلى ساحة تهديد مفتوح للملاحة والتجارة الدولية، في ظل استمرار الهجمات والاستهدافات التي تطال المنشآت الحيوية والبنى التحتية.

تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك

وبحسب “وام”، بحث الشيخ محمد بن زايد والشيخ تميم بن حمد أيضاً العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وسبل تعزيز مسارات التعاون والعمل المشترك بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة، ويعود بالخير والازدهار على شعبي الإمارات وقطر.

ويعكس هذا المسار – بحسب متابعين – رغبة خليجية في الموازنة بين التنسيق الأمني والسياسي من جهة، واستمرار الدفع نحو الاستقرار الاقتصادي والتنموي من جهة أخرى، في مرحلة شديدة الحساسية على مستوى الإقليم.

حضور رفيع من الجانبين

وشهد اللقاء حضوراً رفيع المستوى من كبار المسؤولين في البلدين.

فمن الجانب الإماراتي، حضر كل من:

  • الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة
  • الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي ومستشار الأمن الوطني
  • الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة
  • الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار رئيس الدولة
    إضافة إلى عدد من المسؤولين.

ومن الجانب القطري، حضر:

  • الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، الممثل الشخصي لأمير البلاد
  • الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية
  • عبدالله بن محمد الخليفي، رئيس الديوان الأميري
    إلى جانب عدد من المسؤولين.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا