قيادي حوثي سابق يفجّرها: "استسلموا قبل فوات الأوان"‘‘إيران تغيّرت وعليكم أن تسلّموا .. لستم استثناء’’
في تطور لافت يعكس حجم التحولات المتسارعة في المنطقة، وجّه قيادي حوثي سابق رسالة حادة وغير مسبوقة إلى ميليشيات الحوثي، دعا فيها بشكل مباشر إلى "التسليم والتكيف مع المرحلة القادمة"، في إشارة واضحة إلى تغير موازين القوى إقليميًا.
وقال عضو ما كانت تُعرف بـ"اللجنة الثورية العليا" المنحلة، محمد المقالح، في تصريحات لافتة:
"كيفوا أنفسكم لما بعد الاتفاق.. فجميعكم ستتغيرون!"، في رسالة تحمل دلالات عميقة حول مستقبل الجماعة في ظل المتغيرات الراهنة.
تحولات إقليمية تضغط على الحوثيين
وأضاف المقالح أن التحولات لم تعد مجرد توقعات، بل أصبحت واقعًا قائلاً:
"أمريكا تغيرت، وإيران تغيرت، والخليج تغير.. وعليكم أن تسلموا بأنكم لستم استثناء".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات استراتيجية غير مسبوقة، عقب:
- تداعيات حرب غزة
- تراجع نفوذ حلفاء إيران في المنطقة
- تغير مواقف القوى الدولية
- تصاعد الضغوط السياسية والعسكرية
رسالة انهيار من الداخل؟
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تمثل مؤشرًا خطيرًا على تصدعات داخلية في صفوف الجماعة، خاصة أنها صادرة عن شخصية كانت جزءًا من المنظومة القيادية الحوثية في وقت سابق.
كما تعكس الرسالة حالة من القلق داخل الدائرة القريبة من الجماعة، في ظل احتمالات فرض تسويات سياسية إقليمية قد تُجبر الحوثيين على تقديم تنازلات كبيرة أو إعادة التموضع.
نهاية مرحلة وبداية أخرى
وتشير القراءة السياسية لهذه التصريحات إلى أن المنطقة تتجه نحو مرحلة جديدة مختلفة كليًا، قد تعيد رسم خريطة النفوذ، وتضع الجماعات المسلحة – وعلى رأسها الحوثيون – أمام خيارين لا ثالث لهما:
- إما الانخراط في تسوية سياسية
- أو مواجهة عزلة وضغوط متزايدة





التعليقات