غضب إيراني من اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان
في أول ردود فعل سياسية إيرانية على توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، هاجمت شخصيات برلمانية إيرانية الاتفاقية، وقللت من قدرتها على تعزيز أمن المملكة والاستقرار الإقليمي.
وقال محمود نبويان، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، في منشور عبر منصة إكس، إن على المسؤولين السعوديين أن يدركوا أن الاتفاقيات والتحالفات الجديدة لن توفر لهم الأمن، على حد تعبيره.
من جانبه، انتقد إبراهيم رضائي، عضو اللجنة ذاتها، الاتفاقية ووصفها بأنها "اتفاق ورقي"، معتبرًا أنها لن تسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وتأتي المواقف الإيرانية عقب توقيع السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية للدفاع المشترك في مكة المكرمة، تنص، بحسب ما أُعلن، على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على جميع الأطراف، بما يعزز مفهوم الردع والدفاع الجماعي.
وفي المقابل، أكد مسؤول تركي أن الاتفاقية ذات طبيعة دفاعية ولا تستهدف دولة بعينها، وأن هدفها يتمثل في تعزيز التعاون العسكري والأمني ودعم الاستقرار الإقليمي.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وسط تأكيدات بأن الشراكة الجديدة تهدف إلى تطوير منظومة الردع المشترك وتعزيز الأمن والسلام في المنطقة.
وتأتي الاتفاقية في توقيت يشهد تصاعدًا في التوترات الإقليمية والمخاوف من أنشطة الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في المنطقة، ما يمنح التحالف الدفاعي الجديد أهمية سياسية وعسكرية متزايدة.




التعليقات